من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الطيف المحتشم
ولي من أثناء قطعة:
ما بال طيفك زار مُحتشِمالو لم يَزُر ما كان مُتَّهَمًا
وافى وقد نام السميرُ وماشَعَرَ الرقيبُ به ولا عَلِما
والليلُ قد مُدَّت ستائرهوالصبحُ لم يَنشُر له عَلَما
فوددتُ أن الليل طال وأنَّ الصبح لم يَفترَّ مُبتسِما
يا طيفَ علوةَ قد وصلتَ علىرُغمِ الوُشاةِ من الهوى رَحِما
ما زلتُ أخضع يوم فُرقَتِهوالبينُ قد مزَج الدموع دما
حتى رثَى لي بعد قسوتهوأباحني فمَه وكان حمى
فلثمتُ منه على تمنُّعُهمن لائميه مَبسِمًا شَبِما
ونظرتُ في مرآةِ واعظة الأيَّام شيئًا عمَّم اللَّمَما
فرجعتُ أسمعُ عُذرَ عاذِلَتيفي الصالحات مُقدِّمًا خِدَما
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع