من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
وفتيان صدقٍ
وأخبرنا التَّنُوخِي، أخبرنا ابن حَيُّوَيْهِ، أنبأنا عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: أنشدنا البحتري:
كأنَّ رقيبًا منكَ يَرعى خواطريوآخرَ يَرعى ناظري ولساني
فما أبصَرَتْ عينايَ بعدكَ منظرًايسوءُك إلا قُلتُ قد رمَقاني
ولا بدَرَتْ مِن فيَّ بعدكَ مزحةٌلغيرك إلا قُلتُ قد سَمِعاني
إذا ما تسلَّى العاذِرون عن الهوىبشُربِ مُدامٍ أو سماعِ قيانِ
وجدتُ الذي يُسلي سِواي يشُوقُنيإلى قُربِكُم حتى أملَّ مكاني
وفتيانِ صِدقٍ قد سَئمتُ لقاءَهموعففتُ طرفي عنهُمُ ولِساني
وما الدهر أسلى عنهم غير أننيأراك على كُلِّ الجِهاتِ تَراني
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع