تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

وفتيان صدقٍ

وأخبرنا التَّنُوخِي، أخبرنا ابن حَيُّوَيْهِ، أنبأنا عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: أنشدنا البحتري:

كأنَّ رقيبًا منكَ يَرعى خواطريوآخرَ يَرعى ناظري ولساني
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «كأن رقيبا منك يرعى خواطري»
فما أبصَرَتْ عينايَ بعدكَ منظرًايسوءُك إلا قُلتُ قد رمَقاني
ولا بدَرَتْ مِن فيَّ بعدكَ مزحةٌلغيرك إلا قُلتُ قد سَمِعاني
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «كأن رقيبا منك يرعى خواطري»
إذا ما تسلَّى العاذِرون عن الهوىبشُربِ مُدامٍ أو سماعِ قيانِ
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
وجدتُ الذي يُسلي سِواي يشُوقُنيإلى قُربِكُم حتى أملَّ مكاني
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
وفتيانِ صِدقٍ قد سَئمتُ لقاءَهموعففتُ طرفي عنهُمُ ولِساني
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «كأن رقيبا منك يرعى خواطري»
وما الدهر أسلى عنهم غير أننيأراك على كُلِّ الجِهاتِ تَراني

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.