كأن رقيبا منك يرعى خواطري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأن رقيباً منك يرعى خواطريوآخر يرعى ناظري ولساني
فما عاينت عيناي بعدك منظراًيسوءك إلا قلت قد رمقاني
ولا بدرت من في بعدك مزحةٌلغيرك إلا قلت قد سمعاني
ولا خطرت من ذكر غيرك خطرةٌعلى القلب إلا عرجا بعنان
إذا ما تسلى الغابرون عن الهوىبشرب مدامٍ أو سماع قيان
وجدت الذي سلي سواي يشوقنيإلى قربكم حتى أمل مكاني
وفتيان صدقٍ قد سئمت لقاءهموعففت طرفي عنهم ولساني
وما الزهد أسلى عنهم غير أننيأراك على الكل الجهات تراني
عن القصيدة
«كأن رقيبا منك يرعى خواطري» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع عشر: ما عتب من اغتفر ولا أذنب من اعتذر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مصارع العشاق»: وفتيان صدق، الأبيات ١ و٣ و٧
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٣)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.