تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأن رقيباً منك يرعى خواطريوآخر يرعى ناظري ولساني

البيت لابن داود الظاهري، من قصيدة «كأن رقيبا منك يرعى خواطري»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن داود الظاهريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كأن رقيباً منك يرعى خواطريوآخر يرعى ناظري ولساني

فما عاينت عيناي بعدك منظراًيسوءك إلا قلت قد رمقاني

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب التاسع عشر: ما عتبَ منِ اغتفرَ ولا أذنبَ منِ اعتذر

    وقد قال بعض أهل هذا العصر في هذا النحو:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    وفتيان صدقٍ

    وأخبرنا التَّنُوخِي، أخبرنا ابن حَيُّوَيْهِ، أنبأنا عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: أنشدنا البحتري:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    والأول أملح لفظاً. قال محمد بن داود:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٣)

    يقول: كأنك قد وكلت بي رقيباً منك يراقبني، من أن ألتفت إلى اللوام، فكأنه سد أذني عن دخول العذل فيها، فلا أسمع ما يقولون من هجرانك، والتسلي عنك، ومثله قول الآخر:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الكاف

    كَأَنَّ رَقِيْبًا مِنْكِ سَدَّ مَسَامِعِي. البَيْتُ