ابن داود الظاهري
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً. كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه. له كتب، منها (الزهرة - ط) الأول منه، في الأدب، و (أوراق من ديوانه- ط) و (الوصول إلى معرفة الأصول) و (الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير) و (اختلاف مسائل الصحابة) وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
يضمّ ديوان ابن داود الظاهري في موسوعة ميزان العرب 126 قصيدة، بمجموع 602 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة رومانسية، قصيدة شوق، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الفاء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: هذا مقام فتي اضاع زمانه.
أشهر القصائد
- هذا مقام فتي اضاع زمانه
- هدية عيد قد علا فوق قدره
- نصيحة يوم المهرجان هدية
- وتزعم للواشين أني فاسد
- إذا اشتد ما ألقاه هون علتي
- تخير من الإخوان من شئت واتخذ
- أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي
- هممت بفرقة والموت فيها
- فداك اخوك اليوم يوم سرور
- أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
من قصائد هذا الديوان
- هذا مقام فتي اضاع زمانه
- هدية عيد قد علا فوق قدره
- نصيحة يوم المهرجان هدية
- وتزعم للواشين أني فاسد
- إذا اشتد ما ألقاه هون علتي
- تخير من الإخوان من شئت واتخذ
- أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي
- هممت بفرقة والموت فيها
- فداك اخوك اليوم يوم سرور
- أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
- ما لهم أنكروا سوادا بخديه
- أنزه في روض المحاسن مقلتي
- وإني لأدري أن في الصبر راحة
- أنظر إلى السحر يجري في لواحظه
- هبني أطيع ملام الكاشحين ولا
- لم يكفك الهجر فأهديت لي
- فإن تكن القلوب إذن تجازي
- أبى لي الوفاء دوام الجفا
- ينسى الهوى وصفه من حل ذروته
- فلا تهجر أخاك بغير ذنب
- كأن رقيبا منك يرعى خواطري
- يا مانعا مقلتي من لذة الوسن
- والله لا نظرت عيني إليك ولا
- هبوني أخفيت الذي بي من الهوى
- أخوك الذي أمسى بذكرك مغرما
- وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
- كفى حزنا ألا أعاين بقعة
- إلى الله أشكو من بداني بوصله
- جعلت فداك لم يخطر ببالي
- علام وقد أذبت القلب شوقا