جعلت فداك لم يخطر ببالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جعلت فداك لم يخطر بباليحضور البين ألا مذ ليالي
فقد وهواك زادني اشتياقاًعلى شوقي نواك وأنت قالي
وأكد ذاك أني مذ ليالٍسهرت فلم يزر طيف الخيال
فبت على الفراش كأن قلبييقلبه هواك على المقالي
وكان الطيف يكشف بعض ما بيولست تراه يطرقني بحال
فقل لي بالذي أصفاك وديأأنت نهيت طيفك عن وصالي
أم السهر الذي الزمتيهنفى عني الخايل فلا أبالي
عن القصيدة
«جعلت فداك لم يخطر ببالي» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثلاثون: من فاته الوصال نعشه الخيال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.