لحب إلي بالدهناء ملقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىًلِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ
مُناخُ مُطَلَّحينَ تَقاذَفَتهُمغَريبُ الحاجِ وَالهِمَمِ العَوالي
أَراحوا فَوقَ أَعضادِ المَطاياقَدِ اِفتَرَشوا زَرابِيَّ الرِمالِ
فَبَينَ مُمَضمَصٍ بِالنَومِ ذَوقاًوَبَينَ مُقَيَّدٍ بِعُرى الكَلالِ
إِلى أَن رَوَّعَ الظَلماءَ فَتقٌأَغَرُّ كَجَلحَةِ الرَجُلِ البَجالِ
فَقاموا يَرتَقونَ عَلى ذُراهاسَلاليمَ المَعالِقِ وَالجِبالِ
وَأَرَّقَني دُعاءُ الوُرقِ فيهاعَلى جُرحٍ قَريبِ الاِندِمالِ
تُذَكِّرُني بِسالِفَةِ اللَياليوَسالِفَةِ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُساعِفاتٌجُمِعنَ لَنا وَأَيّامَ الوِصالِ
كَأَنفاسِ الشَمولِ كَرَعتُ فيهاعَلى ظَمَإٍ وَأَنفاسِ الشَمالِ
أَقولُ لَها وَقَد رَنَّت مِراحاًلَبالُكَ يا حَمامَةُ غَيرُ بالي
تَباعَدَ بَينَنا مَن قيلَ شاكٍتَعَلَّقَ بِالغَرامِ وَقيلَ سالي
تَريعُ إِلى دَرادِقَ عاطِلاتٍوَهُنَّ بُعَيدَ آوِنَةٍ حَوالي
لَها صِنعٌ يَطولُ عَلى طُلاهاقَلائِدُ لا تُفَصَّلُ بِاللَآلي
عَوارٍ لا تَزالُ الدَهرَ حَتّىتُجَلِّلَها بِرَيطٍ غَيرِ بالي
وَكُلِّ أُزَيرَقٍ قَصُرَت خُطاهُكَشَيخِ الحَيِّ طَأطَأَ لِلعَوالي
مِراحُكَ قَبلَ طارِقَةِ المَناياوَقَبلَ مَرَدِّ عادِيَةِ اللَيالي
عن القصيدة
«لحب إلي بالدهناء ملقى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.