كم دون أرضك من واد ومن علم

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«كم دون أرضك من واد ومن علم» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم دون أرضك من وادٍ ومن علمٍ — كأن أعلاه بالأفلاك منتسج

ومن مروجٍ كظهر الترس مظلمةٍ — كأن حصباءها تحت الدجى سبج

حتى إذا الشمس لاحت في سباسبها — حسبت أعلامها في الآل تختلج

وكم فلاةٍ يفوت الطرف آخرها — للجن بالليل في أقطارها وهج

يهماء غبراء لا يدري الدليل بها — في أي أرجائها له الفرج

قطعتها بابن حرفٍ ضامر قطمٍ — صلب المناسم في أرقاله هوج

شوقاً إليك ولولا ما أكابده — لكن لي في بلاد اللَه منفرج

فإن تجد لي فمحقوق بذاك وإن — تبخل علي فلا لوم ولا حرج

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترس: ترس: التُّرْس مِنَ السِّلَاحِ: المُتَوَقَّى بِهَا، مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَتْراسٌ وتِراسٌ وتِرَسَةٌ وتُروسٌ؛ قَالَ: كأَنَّ شَمْساً نازَعَتْ شُموسا ... دُروعَنا، والبَيْضَ والتُّروسا قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَتْرِسَ …
  • الفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …
  • حصباءها: الحَصْبَاءُ : الحِجَارةُ الصغيرة؛ أثار الفرسُ في عَدْوه الحصْباءَ.
  • سباسبها: السَّبَاسِبُ :[ بصيغة الجمع] مف سَبْسَبٌ.-: المفازةُ.-: أرض واسعةٌ مُنبسطة مناخُها جافٌّ ونباتُها عُشبيٌّ قليلٌ؛ تشغلُ السّباسِبُ مساحاتٍ كبيرةً من الوطن العربيّ.
  • سبج: سبج: السُّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ: دِرْعٌ عَرْضُ بَدَنِه عظمةُ الدِّرَاعِ، ولهُ كُمٌّ صَغِيرٌ نَحْوَ الشِّبْرِ، تَلْبَسُهُ رَبَّاتُ الْبُيُوتِ؛ وَقِيلَ: هِيَ بُرْدَة مِنْ صُوفٍ فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ؛ وَقِيلَ: السُّبْجَةُ …
  • ضامر: الضَّامِرُ : فا. -: القليلُ اللّحم الرَّقيق؛ حصانٌ ضامرٌ وناقةٌ ضامرة وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ/ غصنٌ ضامر، أي جفّ وذهب ماؤه ج ضُمَّرٌ وضَوَامِرُ.

قصائد ذات صلة

  • هممت بفرقة والموت فيها
  • لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • فداك اخوك اليوم يوم سرور
  • هدية عيد قد علا فوق قدره
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • ما لهم أنكروا سوادا بخديه
  • أقول لصاحبي وسلياني