فإن تكن القلوب إذن تجازي

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«فإن تكن القلوب إذن تجازي» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فإن تكن القلوب إذن تجازي — وأسلك في الهوى سنناً سويا

فما لي أهون الثقلين جمعاً — عليك وأنت أكرمهم عليا

عمرت سنين أستحفي التصافي — ولا أرضى من الوصل الرضيا

فلم تقلع صروف الدهر حتى — حبست عن أن أجي أو أن أحيا

تبغض ما استعطت وعش سليماً — فأنت أحب مخلوقٍ إليا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصافي: تَصَافَى يَتَصَافَى تَصَافَ تَصَافِياً [صفوَ]: - الشخصان: أخلص كلّ منهما الودَّ للآخر.
  • تبغض: تَبَغَّض يَتَبَغَّضُ تَبَغُّضاً :- إليه: أظهر البغضَ، ضدّ تحبَّب؛ تبغَّض إلى من كان يخدعه
  • تجازي: تَجَازَى يَتَجَازَى تَجَازَ تَجَازِيا [جزي]: - دَيْنَهُ: تقاضاه؛ تجازى ديْنه في الوقت المحدّد.
  • تقلع: [ق ل ع]. (فعل: خماسي لازم، م.بحرف). تَقَلعَ، يَتَقَلَّعُ، مصدر تَقَلُّعٌ. 1."تَقَلَّعَ الجِذْرُ" : اُنْتُزِعَ. 2."تَقَلَّعَ في مِشْيَتِهِ" : لَمْ يُبْطِئْ وَلم يَعْجَلْ وَكَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنِ ارْتِفاعٍ.

قصائد ذات صلة

  • هممت بفرقة والموت فيها
  • لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • فداك اخوك اليوم يوم سرور
  • هدية عيد قد علا فوق قدره
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • ما لهم أنكروا سوادا بخديه
  • أقول لصاحبي وسلياني