من لي بعطف أخ خلي الإخاء ورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بعطف أخ خلّي الإخاء وراظهرٍ ومن ثم مارى الروح في اللطف
حتى يصيرها أن خيرت تلفاًوفرقةً منه لم تختر سوى التلف
أغريت بيني وبين الدهر فاحتشدتبي الخطوب احتشاد المحنق الأسف
حتى إذا أنست نفسي بأنك ليواستعذبت طيب ذاك المشرب الأنف
أمكنت مني الليالي فانتصفن ومنيظلم ويمكن من الإنصاف ينتصف
يا قلب وصفك يغري من كلفت بهفأكمد بكتمان ما تلقى ولا تصف
إن كنت لم تشج بالكتمان فاشج بهأو كنت لم تعترف بالصرم فاعترف
قل لليالي ملكت الحكم فاحتكميوللمصائب قد مكنت فانتصفي
عن القصيدة
«من لي بعطف أخ خلي الإخاء ورا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس: إذا صح الظفر وقعت الغير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.