لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَىعلى كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها
له شرحولو تُرِكَتْ نارُ الهَوى لَتَضرَّمَتْولكنَّ شَوْقاً كلَّ يومٍ يَزِيدُها
فقدْ جَعَلتْ في حَبَّةِ القَلْبِ والحَشاعِهادُ الهَوى تُولَى بِشَوْقٍ يُعِيدُها
له شرحوقد كنتُ أَرْجُو أنْ تموتَ صَبابَتيإذا قَدُمَتْ أيَّامُها وعُهودُها
له شرحبِمُرْتَجةِ الأرْدافِ هِيفٌ خُصورُهاعِذابٌ ثَناياها لِطافٌ قُيودُها
وَصُفْرٌ تَراقِيها وحُمْرٌ أكُفُّهاوسُودٌ نَواصِيها وبِيضٌ خُدودُها
له شرحيُمَنِّينَنَا حَتَّى تَرِفَّ قُلُوبُنَارَفِيفَ الخُرَامَى بَاتَ طَلٌّ يَجُودُها
له شرحوَفِيهِنَّ مِقْلاقُ الوِشَاحِ كَأنَّهامَهاة بتُرْبَانٍ طَويلٌ عَمُودُها
مُخَصَّرةُ الأوْسَاطِ زَانتْ عُقُودَهابِأحْسَنَ مِمَّاــ زَيَّنَتْهَا عُقُودُها
له شرحمِنَ البِيضِ لا تَخْزَى إذا الرِّيحُ أَلْصَقَتْبِها مِرْطَها أَوْ زَايلَ الحَلْيَ جِيدُها
ألاَ لَيْتَ شِعري هَلْ تَغيَّرَ بَعْدَنامَلاَحَةُ عَيْنيْ أُمِّ عَمْرو وجِيدُها
وهل بَلِيَتْ أثْوَابُها بعدَ جِدَّةٍألا حَبَّذا أخْلاَقُها وجَدِيدُها
وكنتُ أذُودُ العَيْنَ أَنْ تَرِدَ البُكافقد وَرَدَتْ ما كنتُ عَنْهُ أذُودُها
خَلِيليَّ ما في العيش عَيْبٌ لو انَّناوجدنا لأيامِ الصِّبا من يُعِيدُها
إذَا جِئْتُها بَيْنَ النِّساءِ مَنَحْتُهاصُدُوداً كأنَّ النَفْسَ لَيْسَ تُرِيدُها
ولِي نَظْرَةٌ بعد الصُّدودِ منَ الجَوىكنظرة ثَكْلَى قد أُصِيبَ وَلِيدُها
هَل اللّهُ عافٍ عَنْ ذُنوبٍ تَسَلَّفَتْأمِ اللّهُ إن لم يَعْفُ عنها مُعِيدُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن مطير الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسين بن مطير ونسبه، البيت ٩
- «طبقات الشعراء»: أخبار الحسين بن مطير، الأبيات ٤ و٦ و١٣
- «فوات الوفيات»: الحسين ابن مطير، الأبيات ٣ و٤ و٩ و١٣ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس عشر بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والعشرون: من تجلد على النوى فقد تعرض للبلا، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيتين ١٣ و١٤
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثال الغلو من النثر، البيت ٩
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- مُخَصَّرةُ الأوْسَاطِ زَانتْ عُقُودَها ... بِأحْسَنَ مِمَّاــ زَيَّنَتْهَا عُقُودُها
- وكنتُ أذُودُ العَيْنَ أَنْ تَرِدَ البُكا ... فقد وَرَدَتْ ما كنتُ عَنْهُ أذُودُها
- لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى ... على كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها
- فقدْ جَعَلتْ في حَبَّةِ القَلْبِ والحَشا ... عِهادُ الهَوى تُولَى بِشَوْقٍ يُعِيدُها
- وقد كنتُ أَرْجُو أنْ تموتَ صَبابَتي ... إذا قَدُمَتْ أيَّامُها وعُهودُها
- وَصُفْرٌ تَراقِيها وحُمْرٌ أكُفُّها ... وسُودٌ نَواصِيها وبِيضٌ خُدودُها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.