من القائل؟
وَصُفْرٌ تَراقِيها وحُمْرٌ أكُفُّهاوسُودٌ نَواصِيها وبِيضٌ خُدودُها
البيت للحسين بن مطير الأسدي، من قصيدة «لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن مطير الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِمُرْتَجةِ الأرْدافِ هِيفٌ خُصورُهاعِذابٌ ثَناياها لِطافٌ قُيودُها
وَصُفْرٌ تَراقِيها وحُمْرٌ أكُفُّهاوسُودٌ نَواصِيها وبِيضٌ خُدودُها
يُمَنِّينَنَا حَتَّى تَرِفَّ قُلُوبُنَارَفِيفَ الخُرَامَى بَاتَ طَلٌّ يَجُودُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار الحسين بن مطير
ومما يستحسن له كلمته التي يقول له:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس عشر بعد الأربعمائة
وَقد أورد هَذِه الأبيات بِأَكْثَرَ من هَذَا مَعَ بعض تَغْيِير السَّيِّد المرتضى فِي أَمَالِيهِ قَالَ: أخبرنَا أَبُو عبد الله المرزباني قَالَ: أنشدنا عَليّ بن سُلَيْمَان الْأَخْفَش قَالَ: أنشدنا أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب للحسين بن مطير:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك
وروى ابن الأنبارى:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
كتمان الحب
وقال الحسين بن مطير:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات للسيد المرتضى فى معنى بيت للحسين بن مطير الأسدى:
«عجاف»، بالخفض لحن، لأنه ليس من صفة النساء، وسبيله أن يكون نصبا؛ لأنه حال من الثنايا -
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح (٧)
الرشوف هي المرأة الطيّبة الفم، والرشف المصُّ، وقد رشفه يرشفه، ويرشفه وارتشفه أي امتصّه. وفي المثل: الرشف أنقع إذا ترشّف الماء قليلاً قليلاً كان أسكن للعطش. وعلى قولي: تمنّى المستهام الخ قول بعضهم:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي
وحدث المرزباني عن الأخفش قال: أنشدنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي لحسين بن مطير الأسدي:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
نسب أبي سلمى ومن قال الشعر من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده
وأما العوام بن عقبة بن كعب بن زهير فما اختير من شعره من قصيدة كثيرة المحاسن، وهي قوله: