من القائل؟
فقدْ جَعَلتْ في حَبَّةِ القَلْبِ والحَشاعِهادُ الهَوى تُولَى بِشَوْقٍ يُعِيدُها
البيت للحسين بن مطير الأسدي، من قصيدة «لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن مطير الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولو تُرِكَتْ نارُ الهَوى لَتَضرَّمَتْولكنَّ شَوْقاً كلَّ يومٍ يَزِيدُها
فقدْ جَعَلتْ في حَبَّةِ القَلْبِ والحَشاعِهادُ الهَوى تُولَى بِشَوْقٍ يُعِيدُها
وقد كنتُ أَرْجُو أنْ تموتَ صَبابَتيإذا قَدُمَتْ أيَّامُها وعُهودُها
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الحسين ابن مطير
قال صاحب الأغاني: هو مولى بني سعد بن مالك من بني أسد، وهو يذهب مذهب الأعراب، وكان من ساكني زبالة، ومن شعره:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس عشر بعد الأربعمائة
وَهَذَا على رِوَايَة الْبَيْت كَذَا وَأما على مَا سَيَأْتِي فمرجع الضَّمِير وصف مَذْكُور فِي بَيت قبله....
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا
وقال الحسين بن مطير الأسدي:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد للحسين بن مطير الأسدى، وفى نوادر ابن الأعرابى، وفى الروايتين زيادة ونقصان، وأنا آتى بهما إن شاء الله تعالى:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
كتمان الحب
وقال الحسين بن مطير:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات للسيد المرتضى فى معنى بيت للحسين بن مطير الأسدى:
وأخبرنا أبو عبيد الله المرزبانىّ قال أنشدنا عليّ بن سليمان الأخفش قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب للحسين بن مطير:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان
متضرّمة: متّصلة الوقود، فكيف بزيادتها ضراماً كلّ يوم، ومن رواه بصاد مهملة فمعناه: لو تركت لخمدت وهمدت، ولكنها تذكى كلّ يوم، وهما مذهبان للشعراء والأول أبلغ. وفيه:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح (٧)
الرشوف هي المرأة الطيّبة الفم، والرشف المصُّ، وقد رشفه يرشفه، ويرشفه وارتشفه أي امتصّه. وفي المثل: الرشف أنقع إذا ترشّف الماء قليلاً قليلاً كان أسكن للعطش. وعلى قولي: تمنّى المستهام الخ قول بعضهم: