تجاوز إلى المحتوى

سرت تستجير الدمع خوف نوى غد

أبو تمامالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٣٦ بيتًا من هذا النصّ على روايته في ٩ من كتب التراث، منها «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» و«الدر الفريد وبيت القصيد» و«معجم البلدان» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«سرت تستجير الدمع خوف نوى غد» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

يشبّه الشاعر محبوبته بالبدر في جمالها وإشراقها، فهي لا تحتاج إلى أن تتكلّف إظهار الودّ أو التقرّب من الناس، لأن إقبال وجهها عليهم وبشاشتها يكفيان لإدخال السرور إلى نفوسهم. فهي عندما تلتقي أيّ شخص، يكفي أن يظهر الودّ على وجهها حتى يألفها ويحبها، وإن لم تتعمّد هي التودّد إليه.

1. المعنى الإجمالي للبيت يقول الشاعر إن الشفقة والخوف الشديدين على المحبوب دفعا هذه المرأة إلى البكاء حتى سال دمعها، ولم يكن دمعاً عادياً بالماء، بل امتزج بدموع من دم (أو صار دمعاً أحمر من كثرة البكاء والاحتراق)، فجرى هذا الدمع الأحمر على خديها اللذين هما أساساً ورديان وجميلان. 2. شرح الألفاظ …

الشطر الأول: وَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّهُ الشرح: يبين الشاعر هنا أن هذه المحبوبة كانت على وشك الهلاك والموت المحقق كمداً وحزناً، وما أبقاها على قيد الحياة وأنقذها من السقوط في تلك الهوة هو أمرٌ واحد سنعرفه في الشطر التالي. الوقفة البلاغية والجمالية: استعارة مكنية في (غمرة الموت): شبه …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.