كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي تمام ونسبه، الأبيات ١ و٨ و٩ و١١ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي عيسى بن الرشيد ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسن بن وهب، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والخمسون، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان على من فقدوه من الشجعان، الأبيات ١ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (١٢) المبحث الثاني عشر: في المجاز المركب بالاستعارة التمثيلية، البيت ٦
- «البيان والتبيين»: أقوال وأشعار في الطلب والدعاء، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ ... فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ
- تَرَدّى ثِيابَ المَوتِ حُمراً فَما أَتى ... لَها اللَيلُ إِلّا وَهيَ مِن سُندُسٍ خُضرُ
- كَأَنَّ بَني نَبهانَ يَومَ وَفاتِهِ ... نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِن بَينِها البَدرُ
- فَأَثبَتَ في مُستَنقَعِ المَوتِ رِجلَهُ ... وَقالَ لَها مِن تَحتِ أَخمُصِكِ الحَشرُ
- وَقَد كانَ فَوتُ المَوتِ سَهلاً فَرَدَّهُ ... إِلَيهِ الحِفاظُ المُرُّ وَالخُلُقُ الوَعرُ
- وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ ... مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
من شروح القرّاء(٣)
كيف لي أن أقبل أو أتحمل منّة السحاب الجاري وجَميله حين يقوم بسقاية هذا القبر بالماء، في حين أن داخل هذا القبر يرقُد "البحر" نفسه؟ فالعرب تشبّه الرجل العظيم الجواد بـ "البحر" في كرمه وعطائه. يرى أبو تمام أن المطر عندما يسقي القبر، فكأنه يقدّم معروفاً لشخص هو في الأصل أصل الجود والكرم، وهو أمر يراه …
كتب أبو تمام هذا القصيدةَ رثاءً للقائد البطل محمد بن حميد الطوسي، بعد أن قتل أثناء تصديه للباطنية، حيث نصبوا له كميناً لقتله، ففر أكثر جيشه، أما هو فلم يفر ولم يستسلم إنما ثبت وقاتل حتى اجتمعوا عليه وقتلوه عام ٢١٤هـ، فهذه القصيدة من أعظم قصائد الرثاء، عبَّر فيها أبو تمام عن الفاجعة الكبرى التي هزت …
يرحل الفقيد عن الدنيا نقيّ السيرة، طاهر الذكر، بعيداً عن الدنس والذنوب، لدرجة أن كل روضة وبستان على وجه الأرض يوم استشهاده ودفنه، تمنّت وتطلّعت أن تكون هي القبر الذي يضمّ جسده تكريماً له وشرفاً بوجوده فيها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.