كتاب الزهرة
مختارات أبي بكر محمد بن داود الأصفهاني الظاهري (ت ٢٩٧هـ) من شعر الحب: رتّبها أبوابًا على معانيه، في كل باب كلمة في المعنى ثم أبيات الشعراء فيه. ٩٨ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٩٨)
جارٍ التحميل…
٩٨ بابًا، بترتيب الكتاب
- الباب الأول: من كثُرت لحظاته دامت حسراتهقال بعض الحكماء رب حرب جنيت من لفظة ورب عشق غرس من لحظة وقال العتبي أبو الغصن الأعرابي قال: خرجت حاجا فلما مررت بقباء تداعى الناس ألما وقالوا قد أقبلت الصقيل فنظرت وإذا …
- الباب الثاني: العقل عند الهوَى أسيرٌ والشَّوق عليهما أميرٌقال جالينوس العشق من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد وفي الدماغ ثلاثة مساكن التخييل وهو في مقدم الرأس والفكر وهو في وسطه والذكر وهو في مؤخره وليس يكمل لأحد …
- الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائهقد ذكرنا في صدر هذا الكتاب أن أصل الهوى يتولد من النظر والسماع ثم ينمي حالا بعد حال فإذا كان النظر الصاحي إلى الصورة التي يستحسنها طرفه مؤكدا للمنظور إليه المحبة في قلبه …
- الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍقال أنو شروان لبزرجمهر متى يكون العيي بليغا فقال إذا وصف هوى أو حبيبا وقيل لبعض أهل هذا العصر متى يكون البليغ عييا فقال إذا سئل عما يتمناه أو شكا ما به إلى من يهواه وقال:
- الباب الخامس: إذا صحَّ الظفَرُ وقعتِ الغِيَرُأشعار هذا الباب من أولها إلى آخرها مضادة للأشعار التي قبلها لأن في أشعار الباب الماضي تحريضا للمحب على إظهار محبوبه على ما له في نفسه ولوما لمن كتم عن صاحبه ما يجده به …
- الباب السادس: التَّذلُّلُ للحبيبِ مِن شيمِ الأديبِقد ذكرنا أن تقصير المحبوب عن مواصلة محبه وتراخيه عن إظهاره على كل ما له في قلبه إنما يتولدان عن وقوع الثقة به فربما جهل المحب على نفسه فتوهم أن ذلك داخل في باب الخيانة …
- الباب السابع: من طالَ سرورهُ قصرتْ شهورهُمن صبر على الامتحان لمن يهواه على مثل ما ذكرناه كان خليقا أن يبلغ أقصى مناه وأهل هذه الحال الذين يحمدون الهوى ويشكرونه ويصفون لذاذته للذين لا يعرفونه ويزرون على عيش من …
- الباب الثامن: مَن كانَ ظريفاً فليكنْ عفيفاًقال أبو بكر بن داود وحدثني أبي قال حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني قال حدثنا علي بن مسهر عن أبي يحيى الفتات عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عشق …
- الباب التاسع: ليسَ منَ الظَّرفِ امتهانُ الحبيبِ بالوصفِمن سامحته الأيام لمحابه ورزق حسن الوفاء والمساعدة من أحبابه ما يجب عليه في حدود الظرف دون ما يجب عليه من رعاية حقوق الإلف أن يقابل نعم الله عليه بما يوجب المزيد فيها …
- الباب العاشر: سوءُ الظَّنِّ مِنْ شدَّةِ الضَّنِّقال الزبير بن بكار: قال جميل بن معمر: ما رأيت مصعبا يختال بالبلاط إلا عرف على بثينة وهي بالحباب وبينهما مسيرة ثلاث.
- الباب الحادي عشر: مَنْ وفَى الحبيبُ هانَ عليهِ الرَّقيبُوإنما يغلظ أمر الرقيب على من يمتحن بمفارقة الحبيب فأما من غلبه الفراق وملكه الإشفاق وأذاع سره الاشتياق قل اكتراثه بمن يرتقبه بل سهل عليه ألا يعاين من يحبه إذا وثق بقربه …
- الباب الثاني عشر: من مُنع من كثير الوصال قنع بقليل النَّوالقال ذو الرمة: وقال أيضا: وقال جميل: أما هذا فقد دلنا بغاية جهده على شدة تمكنها من قلبه وأخبرنا مع ذلك في شعره أنه لو تهيأ خلاص شيء من حبه من يدها لصرفه إلى غيرها وهذه …
- الباب الثالث عشر: مَنْ حُجبَ منَ الأحبابِ تذلَّل للحجَّابِأصل الحجاب يكون من جهتين إما أن يقع من المحبوب اختيارا وإما أن يوقعه غيره به اضطرارا فأما الاضطرار فقسم واحد وهو صون المحبوب عن المحجوب وأما الاختيار فينقسم على ضروب …
- الباب الرابع عشر: مَنْ مُنعَ منَ الوصولِ اقتصرَ علَى الرَّسولِذكروا أن جميلا وكثيرا التقيا فقال جميل لكثير بأني أريد أن تصير إلى بثينة فتأخذ لي عليها موعدا، فقال له: ويحك من عند عمها جئت وغاشية أهلها كثير قال له جميل: إن الحيلة …
- الباب الخامس عشر: مَنْ أحبَّه أحبابهُ وشَى بهِ أترابهُمكايد الوشاة كلها تنقسم على ثلاثة أقسام فسعاية المتحابين إلى غيرهما وسعاية المحب إلى محبوبه وسعاية المحبوب إلى محبه فهذه عند كثير من الأدباء أضعف المكايد أثرا وليس الأمر …
- الباب السادس عشر: من لم يعاتب علَى الزَّلَّة فليس بحافظٍ للخُلّةالمعاتبة على الذنوب من المحب والمحبوب قد تجري على ضروب فمنها معاتبة استتاب تقع على الارتياب ليزول الشك بما يجري فيها من الجواب ومعاتبة تقع بعد اليقين يقصد بها العاتب إلى …
- الباب السابع عشر: من عاتب علَى كلِّ ذنبٍ أخاه فخليقٌ أن يملَّه ويقلاهأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: وقال العرجي: وقال آخر: هؤلاء الذين ذكرنا أشعارهم يخبرون عن أنفسهم أنهم إنما يتركون معاتبة أحبابهم إشفاقا من تغيرهم لهم وانحرافهم عنهم فإن …
- الباب الثامن عشر: بُعد القلوب علَى قرب المزار أشدُّ من بعد الدِّيار من الدِّيارالهجر على أربعة أضرب هجر ملال وهجر دلال وهجر مكافاة على الذنوب وهجر يوجبه البغض المتمكن في القلوب فأما هجر الدلال فهو ألذ من كثير الوصال وأما هجر الملال فيطلبه من الأيام …
- الباب التاسع عشر: ما عتبَ منِ اغتفرَ ولا أذنبَ منِ اعتذرالمعتذر لا ينفك من إحدى حالين إما أن يكون صادقا أو كاذبا فإن كان صادقا فعذره مقبول وإن كان كاذبا فإنه لم يتجشم مضاضة الكذب في نفسه إلا لنفاسة صاحبه في صدره ومن كان بهذه …
- الباب العشرون: إذا ظهرَ الغدرُ سهُل الهجرُالعلة في سهولة الهجر عند ظهور الغدر ضرب من المكروه وكل مكروه فبعد النفس عنه خير لها من القرب منه وعلى أن نفس المحب إذا استيقنت بالغدر لم ترض بمقاومة الهجر لأن في الهجر …
- الباب الحادي والعشرون: مَنْ راعهُ الفراقُ ملكهُ الاشتياقُالترويع بالفراق هو السهم الذي لا يعدل عن مقاتل العشاق من رمى به من المحبوبين أصاب ومن دعي به من المحبين أجاب وربما ولعت نفوس العشاق محاذرة وقوع الفراق عن غير سبب يوجبه …
- الباب الثاني والعشرون: قلَّ من سلا إلاَّ غلبه الهوَىمن كان سلوه تابعا لظفره بما من أجله كان ابتداء محبته فإن الهجر والفراق لا يعيدان له هوى ولا يتبعان على ضميره أسى ومن كانت طبيعته بمشاكلة طبيعته فسلا لضجرة لحقته من …
- الباب الثالث والعشرون: مَنْ غلبهُ هواهُ علَى الصَّبرمن غلبه هواه على الصبر صبر لمن يهواه على الغدر هذه الحال ليست جارية على الترتيب فيقع لصاحبها عذر أو تأنيب لأنها حال قد تجاوزت حد العشق برضى المحب بكل فعل المحبوب وهو صاح …
- الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلااجتراء العشاق على المبادرة إلى الفراق يكون إما لنفي أقوال الوشاة عنهم وعن أنفسهم وإما لضجرة تلحقهم من مكروه يقع بهم وإما لنشاط في النفس وزهد ليحقها لقوة الظفر بما قد حصل …
- الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِفعل الوداع وتركه نقص كله ممن قدر أن يرد الفراق عن نفسه وذلك إن الحزم لأهل الهوى ألا يبسطوا على أرواحهم يد النوى فإن عذاب الهوى مع حضور المحبوب ينغص العيش ويبرح القلوب …
- الباب السادس والعشرون: ما خُلق الفراق إلاَّ لتعذيب العشَّاقأما الفراق فمستغن ببشاعة اسمه عن الإغراق في وصفه. ولقد أحسن حبيب بن أوس الطائي في قوله: وقد اختلف العشاق في التفصيل والفراق فمن أهل الهوى من يعظم شأن الهجر على شأن النوى …
- الباب السابع والعشرون: من غاب قرينهُ كثر حنينهمن شأن من غاب عن خليله أن تناله حيرة في جميع أموره يصحو عنها ويرجع إليه تمييزه فمن كان المتناول له من تلك الحيرة والآخذ بعنانه من تلك الغمرة داع من غلبات الاشتياق وناه …
- الباب الثامن والعشرون: من لم يلحق بالحمول بكى علَى الطُّلولإذا كان صحو المفارق لأحبابه من التحنن الذي ذكرناه بقلبه داعيا له قبل هواه ندم على مقامه بعد مضي أحبابه أو على اجترائه على السفر وأحبته مقيمون في الحضر فاستقبح صنيعه …
- الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّارحدثني أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي قال حدثنا أبو سعيد قال حدثنا الهروي قال حدثنا موسى بن جعفر بن كثير قال كان المجنون لما أصابه ما أصابه يخرج فإذا أتى الشام قال لهم …
- الباب الثلاثون: من مُنع من البراح تشوَّق بالرِّياحكل متشوق من العشاق بنسيم ريح أو لمعان برق أو سجع حمام فهو ناقص عن حال التمام من جهتين إحداهما قلة صبره على فقد صاحبه حتى يحتاج أن يرى ما يشوقه بذكره والأخرى أن من كانت …
- الباب الحادي والثلاثون: في لوامعِ البروقِ أُنسٌ للمستوحشِ المشوقِحدثني أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي قال حدثنا عبد الله بن شيب قال حدثنا مروان بن أبي بكرة قال حدثني محمد بن إبراهيم الليثي قال حدثني محمد بن معن الغفاري قال اقتحمت …
- الباب الثاني والثلاثون: في تلهُّب النِّيرانِ أُنسٌ للمدنف الحيرانأنشدني أبو طاهر الدمشقي قال أنشدني محمد بن الوليد الحيدري من أهل فلسطين: وقال جامع الكلابي:
- الباب الثالث والثلاثون: في نوحِ الحَمامِ أُنسٌ للمنفردِ المُستهامِذكروا أن مجنون بني عامر رقد ليلة تحت شجرة فانتبه بتغريد طائر فأنشأ: وقال شقيق بن سليك الأسدي:
- الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزَّجرسبيل كل مشغوف بشيء ما كان أن يحذر عليه ما دام في قبضته ويرجو رجوعه إذا خرج عن يده فالمحب ما دام مقيما مع محبوبه فخواطره موقوفة على الحذر عليه من الزوال وفكره مرتهنة …
- الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أُنسٌ لكلِّ صبٍّ وامقٍقال مرة بن عقيل: وقال تميم بن كميل الأسدي: وقال أيضا: وقال آخر:
- الباب السادس والثلاثون: من فاته الوصال نعشه الخيالقد تقدم قولنا في عيب من خلف خليله أو تخلف عنه في وقته أو عن اللحوق به على حسب طاقته ثم وكدنا عيب من لم يرض حتى أقر بأن المشوق له إلى إلفه عارض غير متمكن له من نفسه …
- الباب السابع والثلاثون: من مُنع من النَّظر استأنس بالأثرقال بعض الأعراب: وقال آخر: وقال بعض الأعراب:
- الباب الثامن والثلاثون: مَنْ حُجبَ عن الأثرِ تعلَّل بالذِّكرِقال القمقام الأسدي: وقال حميد بن ثور: وقال النابغة الجعدي: وقال متمم بن نويرة: وقال عدي بن زيد:
- الباب التاسع والثلاثون: مُسامرةُ الأوهامِ والأماني سببٌ لتمام العجزِ والتَّوانيقال حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال حدثني أبو العالية قال حدثني حباب القشيري قال لما ملك الوليد بن يزيد بعث إلى ابن ميادة وكان معجبا بشعره فألزمه بابه فاشتاق الشيخ لما …
- الباب الأربعون: مَنْ قصُرَ نومُهُ طالَ ليلُهُأما هؤلاء الذين ترجمنا هذا الباب بذكرهم فهم على كل الأحوال أعذر ممن كان قبلهم على أن فراغهم لوصف ما بدا لهم هجنة بهم ودلالة على ضعف أحوالهم وقال الطائي وما أظن أنه احترز …
- الباب الحادي والأربعون: من غلب عزاه كثر بكاهأما أهل هذا الباب فقد انفردوا بأمر يقوم لهم ببعض العذر على أن ذلك الأمر الذي يعذرهم هو بعينه يدل على نقيصتهم فأما جهته المحمودة فهي وصف الحال بالدمع لا يمكن فيها من …
- الباب الثاني والأربعون: نحول الجسد من دلائل الكمدأما الدلالة على صحة هذا القول من جهة الطب فهي إن الحرارة المتولدة من الحزن تنحاز إلى القلب من سائر أعضاء البدن ثم تتصاعد إلى الدماغ فتتولد بخارات ردية فإن طاقتها الطبيعة …
- الباب الثالث والأربعون: طريق الصَّبر بعيدٌ وكتمان الحبِّ شديدٌكان يقال سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره وأما إفشاء من يحب سره إلى محبوبه فقد تقدم القول فيه بما في بعضه بلاغ وأما اطلاع سائر الناس على وجد المحب بالمحبوب فهو خطأ من …
- الباب الرابع والأربعون: مَنْ غُلب صبرهُ ظهرَ سرُّهُذكروا أن سكينة بنت الحسين ركبت في جواريها فمرت بعروة بن أذينة الليثي وهو يغني فقالت لجواريها: من الشيخ؟ قالوا: عروة فعدلت نحوه ثم قالت: يا أبا التمام أنت تزعم أنك لم …
- الباب الخامس والأربعون: مَنْ لم يقعْ لهُ الهوَى باكتسابٍ لم ينزجرْ بالعتابِالعلة في ذلك أن المعاتبة إنما هي توقيف على مواضع المصلحة وتبين لما في الحال التي بقي عليها المعاتب من المنقصة فمن كان أصل هواه اختيارا لنفسه فتبين موضع النقص في اختياره …
- الباب السادس والأربعون: مَنْ قدُمَ هواهُ قوِيَ أساهُمن كان أول ما وقع به من أسباب المحبة استحسانا ثم ينمي على الترتيب الذي وصفناه حالا فحالا حتى ينتهي إلى بعض الأحوال الصعاب التي ذكرناها كان زوالها إن زال بطيئا ومن عشق …
- الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُبلغني عن بعض الأكاسرة أنه قال كنت أظن أني إذا شبت زهدت في النساء فلم أزل مغموما بذلك ولم أدر أني إذا شبت كنت أنا فيهن اشد زهدا ولعمري إن من قرب من آخر عمره لجدير أن يصرف …
- الباب الثامن والأربعون: مَنْ يئسَ ممَّن يهواهُ فلمْ يلتفتْ مِنْ وقتهِ سلاهُالعلة في ذلك أن اليأس هو مفارقة النفس للرجاء التي كانت تعتاض به من حال الصفات وتتماسك بمسامرته من سطوة الفراق الذي منيت بمشاهدته فأول روعات اليأس تلقى القلب وهو غير …
- الباب التاسع والأربعون: لا يُعرف المقيمُ علَى العهدِ إلاَّ عندَ فراقٍ أو صدٍّمن شأن من كان مجاورا لأحبائه وسامحته الأيام ببلوغ محابه أن يصرف خواطره إليهم وان لا يؤثر صحبة أحد غيرهم عليهم بل الجاري من عادة أهل الأدب إذا أقبل عليهم يستثقلون أن …
- الباب الخمسون: قليلُ الوفاءِ بعدَ الوفاةِ أجلُّ مِنْ كثيرهِ وقتَ الحياةِالوفاء اسم للثبات على الشرائط فكل من عقد على نفسه أو عقد عليه غيره ممن يلزمه عقده شيئا فثبت عليه ولم يزل عنه سمي موفيا وكل من شرط على نفسه شرطا وزال عنه للزوال سمي غادرا …
- الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنهوقال أمية بن أبي الصلت: وقال أيضا:
- الباب الثاني والخمسون: ما مدح به أمية النبي صلى الله عليه وسلّم وما استشهد وأنشد بين يديهحدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال: حدثنا علي بن محمد المدائني قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم وفد …
- الباب الثالث والخمسون: ذكر ما قاله شعراء الإسلام في أهل بيت النبي عليه السلامقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يرثي عمه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما: وقال أمير المؤمنين علي أيضا يرثيه رضي الله عنهما:
- الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاساتحدثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال: حدثني محمد بن الفضل بن العباس قال: خرج الغريض ومعبد حتى إذا كانا على الثنية الذي تشرف بهم على مكة فقال الغريض لمعبد: لك كل من كان بها …
- الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعانأنشد أحمد بن أبي طاهر عن أبي تمام:
- الباب السادس والخمسون: ذكر النوح علَى من مات من الأبناء والقراباتذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قتل النضر بن الحارث بن كلدة جاءت أخته فعلقت بزمام راحلته صلى الله عليه وأنشأت تقول:
- الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائهحدثنا القاضي إبراهيم بن عيسى الزهري قال، وحدثنا محمد بن عاصم صاحب الحانات قال: حدثنا سليمان بن عمرو وأبو داود النخعي عن مهاجر بن الشامي عن عبد الرحيم بن غنم عن معاذ بن …
- الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقىبلغنا أن أمية بن أبي الصلت أغمي عليه في مرضه الذي مات فيه، فأفاق وهو يقول: لبيكما لبيكما هأنذا لديكما، لا ثري فأعتذر ولا ذو قوة فأنتصر. ثم أغمي عليه ثم أفاق وهو يقول: …
- الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاءقال أبو بكر الصديق رحمه الله: وقال أيضا رضي الله عنه: وقال معاوية: وقال الوليد بن يزيد: وقال المهدي:
- الباب الستونوقال أبو دلف: أنشدني بعض أهل الأدب: ومن الباب الخامس والسبعين ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه.
النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). مصادر الموقع