تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب التاسع والأربعون: لا يُعرف المقيمُ علَى العهدِ إلاَّ عندَ فراقٍ أو صدٍّ

من شأن من كان مجاوراً لأحبَّائه وسامحته الأيَّام ببلوغ محابّه أن يصرف خواطره إليهم وان لا يؤثر صحبة أحد غيرهم عليهم بل الجاري من عادة أهل الأدب إذا أقبل عليهم يستثقلون أن يظهروا له المودَّة بل يعتقدونها في الحقيقة فإذا كانت هذه حال أهل الأدب مع من يعاشرهم من غير الأحباب كان أحبابهم أحرى أن يغلبوا على قلوبهم وإنَّما يبين الصَّادق في هواه إذا فارقه أو صدَّ عنه من يهواه فأقام حينئذ عليه ولم ينتقل إلى ما سواه.

أنشدني أحمد بن يحيى النحوي لعمر بن أبي ربيعة:

يقولونَ إنِّي لستُ أصدقُ في الهوَىوإنِّي لا أرعاكَ حينَ أغيبُ
فما بالُ طرفِي عفَّ عمَّا تساقطتْلهُ أنفسٌ مِنْ معشرٍ وقلوبُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «يقولون أني لست أصدقك الهوى»
عشيَّةَ لا يستنكرُ القومُ إنْ رأوْاسفاهَ الحِجى ممَّنْ يُقالُ لبيبُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «يقولون أني لست أصدقك الهوى»
ولا نظرةً مِنْ عاشقٍ إنْ مضتْ لهُبعينِ الصِّبى كسلَى القيامِ لعوبُ
يُروِّحُ يرجُو أنْ تحطَّ ذنوبهُفراحَ وقدْ عادتْ عليهِ ذنوبُ
وما الشَّكُّ أسلانِي ولكنْ لذِي الهوَىعلَى العينِ منِّي في الفؤادِ رقيبُ

ولقد أحسن ذو الرمة حيث يقول:

إذا غيَّرَ النَّأيُ المحبِّينَ لم أجدْرسيسَ الهوَى مِنْ حبِّ ميَّةَ يبرحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
تصرَّفُ أهواءُ القلوبِ ولا أرَىنصيبكِ مِنْ قلبِي لغيركِ يُمنحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
أرَى الحبَّ بالهجرانِ يُمحَى فيمتَحِيوحبّكِ ممَّا يستجدُّ ويذبحُ
أبِينُ وشكوَى بالنَّهارِ شديدةٌعليَّ وما يأتِي بهِ اللَّيلُ أبرحُ
هيَ البرءُ والأسقامُ والهمُّ ذكرُهاوموتُ الهوَى لولا التَّنائِي المبرّحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
إذا قلتُ تدنُو ميَّةُ اغبرَّ دونَهافيافٍ لطرفِ العينِ فيهنَّ مطرحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»
فلا القربُ يُبدي مِنْ هواهَا ملالةًولا حبُّها إنْ تنزحِ الدَّارُ ينزحُ

وقال أيضاً

هواكِ الَّذي ينهاضُ بعدَ اندِمالهِكما هاضَ حادٍ متعبٌ صاحبَ الكسرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أتعرف أطلالا بوهبين والحضر»
إذا قلتُ قدْ ودَّعتهُ رجعتْ بهِشجونٌ وأذكارٌ تردَّدُ في الصَّدرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أتعرف أطلالا بوهبين والحضر»
وإنْ قلتُ يسلُو حبَّ ميَّةَ قلبهُأبَى حبُّها إلاَّ بقاءً علَى الهجرِ

وقال أيضاً

يزيدُ التَّنائِي وصلَ خرقاءَ جدَّةًإذا خانَ أرماثَ الحبالِ وصولُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»
لقدْ أُشربتْ نفسِي لميٍّ مودَّةًتقضَّى اللَّيالي وهيَ باقٍ وسيلُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»

وقال أيضاً

فلمْ يبقَ ممَّا كانَ بيني وبينَهامنَ الوصلِ إلاَّ ما تجنُّ الجوانحُ
أصيداءُ هلْ قيظُ الرَّمادةِ راجعٌلياليهِ أوْ أيَّامهنَّ الصَّوالحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»
سواءٌ عليكَ اليومَ انصاعتِ النَّوىبصيداءَ أمْ أنحَى لكَ السَّيفَ ذابحُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»
إذا لمْ تزرْها مِنْ قريبٍ تناولتْبنا دارَ صيداءَ القِلاصُ الطَّلائحُ

وقال أيضاً

ولمْ تُنسِني ميّاً نوًى ذاتُ غُربةٍشطونٌ ولا المستطرفاتُ الأوانسُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس»
إذا قلتُ أسلُو عنكِ يا ميُّ لمْ يزلْمحلّ لدارٍ مِنْ دياركِ ناكسُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس»
فكيفَ بميٍّ لا تؤاتيكَ دارُهاولا أنتَ طاوِي الكشحِ منها فيائسُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألمْ تُسألَ اليومَ الرُّسومَ الدَّوراسُ»

وقال هدبة بن خشرم:

يُجدُّ النَّأيُ ذكركِ في فؤادِيإذا وهلتْ علَى النَّأيِ القلوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وقدْ علمتْ سُليمى أنَّ عودِيعلَى الأحداثِ ذو وتدٍ صليبُ
عسَى الكربُ الَّذي أمسيتُ فيهِيكونُ وراءهُ فرجٌ قريبُ
للشاعر عبد الكريم البَسطي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وإنِّي وإسماعيلَ يومَ افتراقِنالكالجفنِ يومَ الرَّوعِ زايلهُ النَّصلُ
فإنْ أغشَى قوماً بعدهُ أوْ أزُرهمُفكالوحشِ يدنيها منَ الأنسِ المحْلُ

وقال العرجي:

ألا أيُّها الرَّبعُ الَّذي بانَ أهلهُفأمسَى قفاراً موحشاً غيرَ آهلِ
هَلَ انتَ مجيبٌ أينَ أهلكَ ذا هوًىوأنتَ خبيرٌ إنْ نطقتَ لسائلِ
وأيُّ بلادِ اللهِ حلُّوا فإنَّنيعلَى العهدِ راعٍ للحبيبِ المزايلِ
للشاعر العرجي، من قصيدة «ألا أيها الربع الذي خف أهله»

وقال الحسين بن الضحاك:

لشتَّانَ إشفاقِي عليكِ وقسوةٌأطلتِ بها شجوَ الفؤادِ علَى العمدِ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
وما حلتُ للهجرانِ عنْ حالِ صبوةٍإليكِ ولكنْ حالَ جسمِي عنِ العهدِ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

وقال الحسحاس الأسدي:

فما بيضةٌ باتَ الظَّليمُ يحفُّهاويرفعُ عنها جؤجؤاً مُتجافيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
ويكشفُ عنها وهيَ بيضاءُ ظلَّهُوقد راجعتْ قرناً منَ الشَّمسِ ضاحيا
بأحسنَ منها يومَ قالتْ أرائحٌمعَ الرَّكبِ أمْ ثاوٍ لدَينا لياليا
فإنْ تبقَ لا تملكْ وإنْ تُضحِ عادياًتزوَّدْ وترجعْ عنْ عُميرةَ واقِيا

وقال تأبَّط شرَّا:

ألمْ تشلِ اليومَ الحمولُ البواكرُبلَى فاعترف صبراً فهلْ أنتَ صابرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «ألم تشل اليوم الحمول البواكر»
وشاقتكَ هندٌ يومَ فارقَ أهلُهابها أسفاً إنَّ الخطوبُ تغادرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «ألم تشل اليوم الحمول البواكر»
فإنْ تصرِميني أوْ تُسيئي لعشرَتِيفإنِّي لصرَّامُ القرينِ معاشرُ

وقال أبو ذؤيب الهذلي:

فإنْ وصلتْ حبلَ الصَّفاءِ ندُمْ لهاوإنْ صرمتهُ فانصرفْ عنْ تجاملِ
لعمرِي لأنتَ البيتُ أُكرمُ أهلهُوأقعدُ في أفنائهِ بالأصائلِ
وفيكَ الَّتي لا يبرحُ القلبُ حبَّهاوأذكرُها ما أرزمتْ أُمُّ حائلِ
وحتَّى يؤوبَ الفارطانِ كلاهُماويُنشرُ في الهلكَى كُليبٌ لوائلِ

وقال زهير:

تأوَّبني ذكرُ الأحبَّةِ بعدَماهجعتُ ودونِي قلَّة الحزنِ والرَّملُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
وكلُّ محبٍّ يُحدثُ النَّأيُ بعدهُسلوَّ فؤادٍ غيرَ حبّكِ ما يسلُو

وقال جميل بن معمر:

وما أحدثَ النَّأيُ المفرِّقُ بينناسلوّاً ولا طولُ اجتماعٍ تقالِيا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما أحدث النأى المفرق بيننا»
كأنْ لمْ يكنْ بينٌ إذا كانَ بعدَهُتلاقٍ ولكنْ ما إخالُ تلاقيا

وقال عروة بن حزام:

فواللهِ لا أنساكِ ما هبَّتِ الصَّباوما أعقبتْها في البحارِ جنوبُ
ولستُ أرَى نفسِي علَى طولِ نأيكمْوبُعدكِ منِّي ما حييتُ تطيبُ
فأوَّلَ ذكرِي أنتِ في كلِّ مصبحٍوآخرُ ذكرِي عندَ كلِّ غروبِ
فوا كبدَا أضحتْ قريحاً كأنَّماتلذِّعُها بالكيِّ كفُّ طبيبِ

وقال آخر:

لا والَّذي عمدَ الحجَّاجُ كعبتهُفهمْ سراعٌ إلى مرضاتهِ وفُقُ
لا تذهلُ النَّفسُ عنْ ليلَى وإنْ ذهلتْما دامَ للهضبِ هضبِ الغايةِ البرُقُ

وقال البحتري

تقضَّى الصِّبى إلاَّ خيالاً يعودُنيبهِ ذُو دلالٍ أحورُ الطَّرفِ فاترهْ
فيذْكِرني الوصلَ القديمَ وليلةًلدَى سمُراتِ الجزعِ إذ نامَ سامرهْ
وعهداً أبيْنَا فيهِ إلاَّ تبايُناًفلا أنا ناسيهِ ولا هو ذاكرهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «له الويل من ليل تطاول آخره»
إذا التهبتْ في لحظِ عينيهِ غضبةٌرأيتُ المنايا في النُّفوسِ تؤامرهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «له الويل من ليل تطاول آخره»

وقال الضحاك بن عقيل:

أسمراءُ إنَّ اليأسَ مُسلٍ ذوِي الهوَىونأيكِ عندِي زادَ قلبِي بكمْ وجدَا
أرَى حرجاً ما نلتُ مِنْ ودِّ غيركمْونافلةً ما نلتُ مِنْ ودِّكمْ رُشدا
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أفاطم إن النأي يسلي ذوي الهوى»

وقال الهذلي:

وإنِّي علَى أنْ قدْ تجشَّمتُ هجرَهالِما ضمَّنتني أُمُّ عمرٍو لضامنُ
يُوافيكَ منها طارقٌ كلَّ ليلةٍحبيبٌ كما وافَى الغريمَ المُداينُ
للشاعر المعطل الهذلي، اقرأ القصيدة

وقال ابن الدمينة:

وإنِّي لأستحييكِ حتَّى كأنَّماعليَّ بظهرِ الغيبِ منكِ رقيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
حذارَ القِلَى والصَّرمِ منكِ وإنَّنيعلَى العهدِ ما داومْتِني لصليبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أميم منك الدار غيرها البلى»
فيا حسراتِ النَّفسِ مِنْ غربةِ النَّوىإذا اقتسمتها نيَّةٌ وشعوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
ومِنْ خطراتٍ تعتريني وزفرةٍلها بينَ جلدِي والعظامِ دبيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»

أما هذا فقد أحسن في البيت الأول وبرد في البيت الثاني إذ جعل علَّته في الوفاء لها حذار قِلاها وصرمها وعلى أنه لم يرض أيضاً بذلك حتَّى جعل مداومته عليها متَّصلة بمداومتها عليه لا غير وهذه حال مفرطة الخساسة متناهية القباحة.

ولبعض أهل هذا العصر:

يا غارسَ الحبّ بينَ القلبِ والكبدِهتكتَ بالهجرِ بينَ الصَّبرِ والجلدِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «يا غارس الحب بين القلب والكبد»
إذا دعَا اليأسُ قلبِي عنكَ قالَ لهُحسنُ الرَّجاءِ فلمْ يصدرْ ولم يردِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «يا غارس الحب بين القلب والكبد»
يا مَنْ نقومُ مقامَ الموتِ فرقتهُومَنْ يحلُّ محلَّ الرُّوحِ مِنْ جسدِي
فقدْ جاوزَ الشَّوقُ بي أقصَى مراتبهِفإنْ طلبتُ مزيداً منهُ لمْ أجدِ
واللهِ لا ألفتْ نفسِي سواكَ ولوْفرَّقتْ بالهجرِ بينَ الرُّوحِ والجسدِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «يا غارس الحب بين القلب والكبد»
إنْ توفِ لي لا أردْ ما دمتُ لي بدلاًوإنْ تعزَّيتُ لمْ أُرِكْنَ إلى أحدِ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «يا غارس الحب بين القلب والكبد»

وقال آخر:

أهجراً وقيداً واشتياقاً وغربةًوهجرَ حبيبٍ إنَّ ذا لعظيمُ
وإنْ امرءاً دامتْ مواثيقُ عهدهِعلَى مثلِ ما قاسيتهُ لكريمُ

وقال معاذ ليلَى:

وللنَّفسِ ساعاتٌ تهشُّ لذكرِهافتحيَى وساعاتٌ لها تستَكِينُها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يقولون ليلى بالمغيب أمينة»
فإنْ تكُ ليلَى استودَعَتْني أمانةًفلا وأبي ليلَى إذاً لا أخونُها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يقولون ليلى بالمغيب أمينة»

وقال المؤمّل:

لسْنا بسالينَ إنْ سلَوْا أبداًعنهمْ ولا صابرينَ إنْ صبرُوا
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
نحنُ إذاً في الجفاءِ مثلهمُإذا هجرناهمُ كمَا هجرُوا
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
إنْ يقطعُونا فطالَما وصلُواوإنْ يغيبُوا فربَّما حضرُوا
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة

وقال البحتري

أُلامُ علَى هواكِ وليسَ عدلاًإذا أحببتُ مثلكِ أنْ أُلاما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
أعيدِي فيَّ نظرةَ مُستثيبٍتوخَّى الهجرَ أوْ كرهَ الأثاما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
ترَيْ كبداً محرَّقةً وعيناًمؤرَّقةً وقلباً مُستهاما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عَذيري فيكِ مِنْ لاحٍ، إذا مَا»
لئنْ أضحتْ محلَّتنا عِراقاًمشرِّقةً وحِلَّتها شآما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
فلمْ أُحدثْ لها إلاَّ وداداًولمْ أزددْ بها إلاَّ غراما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

وقال أيضاً

هجرتْنا عنْ غيرِ جرمٍ نوَارُولدَيْها الحاجاتُ والأوطارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»
وأقامتْ بجوِّ بِطْياسَ حتَّىكثُرَ اللَّيلُ دونَها والنَّهارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»
إنْ جرَى بيننا وبينكِ هجرٌوتناءتْ منَّا ومنكِ الدِّيارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»
فالغليلُ الَّذي علمتِ مقيمٌوالدُّموعُ الَّتي عهدتِ غزارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»

وقال مجنون بني عامر:

وتعذُبُ لي مِنْ غيرِها فأعافُهامشاربُ فيها مقنعٌ لوْ أُريدُها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وتعذب لي من غيرها فأعافها»
وأمنحُها أقصَى هوايَ وإنَّنيعلَى ثقةٍ مِنْ أنَّ حظِّي صدودُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد هجرت سعدى وطال صدودها»

وقال نصيب:

أصدَّتْ غداةَ الجزعِ ذِي الطَّلحِ زينبُتقطِّعُ منها حبلَها أمْ تقضِّبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب»
وقدْ عبثتْ فيما مضَى وهيَ خلَّةٌصديقٌ لنا أوْ ذاكَ ما كنتُ أحسبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب»
ترَى عجباً في غبطةٍ أنْ نزورَهاونحنُ بها منها أسرُّ وأعجبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب»
وفي الرَّكبِ جثْماني ونفسِي رهينةٌلزينبَ لمْ أذهبْ بها حينَ أذهبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب»
فبانتْ ولا يُنسيكَها النَّأيُ إنَّهاعلَى نأيِها نصبٌ لقلبكَ منصبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب»

وقال آخر:

حلفتُ لها بِما نحَّتْ قريشٌيميناً والسَّوانحِ يومَ جمعِ
لأنتِ علَى التَّنائِي فاعْلَميهِأحبُّ إليَّ مِنْ بصري وسمعِي
للشاعر قيس لبنى، من قصيدة «لعمركَ إنَّني لأُحِبُّ سَلعا»

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.