تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُ

بلغني عن بعض الأكاسرة أنه قال كنت أظن أني إذا شبت زهدت في النساء فلم أزل مغموماً بذلك ولم أدر أنِّي إذا شبت كنت أنا فيهنَّ اشدّ زهداً ولعمري إن من قرب من آخر عمره لجدير أن يصرف همَّته إلى ما يعيد عليه نفعاً في آخرته ويتشاغل بأحكام الدَّار الَّتي يصير إليها عن أسباب الدَّار الَّتي ينتقل عنها فإن لم يقع ذلك له اختياراً وقع أكثره به اضطراراً.

أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي:

قعدَ الشَّيبُ بي عنِ اللَّذاتِورَماني بجفوةِ الفتياتِ
فإذا رُمتُ سترهُ بخضابٍفضَحتهُ طلائعُ النَّاصلاتِ
ما رأيتُ الخضابَ إلاَّ سراباًغرَّني لمعُهُ بأرضٍ فلاةِ
فإذا ما دَعا إلى الكأسِ داعٍقلتُ مَا للكبيرِ والنَّشواتِ
لستُ بعدَ المشيبِ ألتذُّ بالعيشِ فدعْني وغصَّةَ العبراتِ
إنَّ فقدَ الشَّبابِ أنزلَني بعْدكَ دارَ الهمومِ والحسراتِ
ورمانِي بحادثِ الشَّيبِ دهرٌقارَعَتني أيَّامهُ عنْ حياتِي

وقال آخر:

في كلّ يومٍ أرَى بيضاءَ قدْ طلعتْكأنَّها أُنبتتْ في ناظرِ البصرِ
لئنْ حجبتُكِ بالمِقراضِ عنْ بصرِيلما حجبتكِ عنْ همِّي وعنْ فكرِي

وأنشدني البحتري لنفسه:

ثنتْ طرفَها دونَ المشيبِ ومَنْ يشبْفكلُّ الغوانِي عنهُ مثنيَّةُ الطَّرفِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف»
وجُنَّ الهوَى فيها عشيَّةَ أعرضتْبناظرَتَيْ ريمٍ وسالفَتي خشفِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف»
وأفلجَ برَّاقِ يروحُ رُضابهُحَراماً علَى التَّقبيلِ بسلاً علَى الرَّشفِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف»

وقال علي بن العباس الرومي:

هيَ الأعينُ النّجلُ الَّتي أنتَ تشتكِيمواقعَها في القلبِ والرَّأسُ أسودُ
فما لكَ تأْسَى الآنَ لمَّا رأيتَهاوقدْ جعلتْ مرمَى سواكَ تعمَّدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبين ضلوعي جمرة تتوقد»
كذلكَ تلكَ النَّبلُ مَنْ قصدتَ لهُومَنْ نكَّبتْ عنهُ منَ القومِ مُقصدُ
وعزَّاكَ عنْ ليلِ الشَّبابِ معاشرٌفقالُوا نهارُ الشَّيبِ أهدَى وأرشدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبين ضلوعي جمرة تتوقد»
وكلُّ نهارِ المرءِ أهدَى لسعيهِولكنَّ ظلَّ اللَّيلِ أندَى وأبردُ
وفقدُ الشَّبابِ الموتُ يوجدُ طعمهُصُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ يُفقدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبين ضلوعي جمرة تتوقد»
أرَى الدَّهرَ أجرَى ليلهُ ونهارهُبعدلٍ فلا هذا ولا ذاكَ سرمدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبين ضلوعي جمرة تتوقد»
وجارَ علَى ليلِ الشَّبابِ فضامَهُنهارُ مشيبٍ سَرمدٍ ليسَ ينفدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبين ضلوعي جمرة تتوقد»

وقال ابن حازم:

لا حينَ صبرٍ فخل الدمع ينهملُفقدُ الشبابِ بيومِ المرء متصلُ
كفاك بالشيب ذنباً عند غانيةٍوبالشبابِ شفيعاً أيها الرجلُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «كفاك بالشيب ذنبا عند غانية»
لا تكذبن فما الدنيا بأجمعهامن الشبابِ بيومٍ واحدٍ بدلُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ربَّ عيشٍ لنا برامةَ رطبٍوليالٍ فيها طوالٍ قصارِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبكاء في الدار بعد الدار»
قبلَ أنْ يقبِلَ المشيبُ وتبدُوهفواتُ الشَّبابِ في إدبارِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبكاء في الدار بعد الدار»
كلُّ عذرٍ مِنْ كلِّ ذنبٍ ولكنْأُعوزَ العذرُ مِنْ بياضِ العذارِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبُكَاءً في الدّارِ، بَعْدَ الدّارِ»

وقال جميل بن معمر:

تقولُ بثينةُ لمَّا رأتْفنوناً منَ الشَّعرِ الأحمرِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
كبرتَ جميلُ وأوْدَى الشَّبابُفقلتُ بٌثينُ ألا فاقصِرِي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
أتنسينَ أيَّامَنا باللِّوَىوأيَّامَنا بذوي الأجفرِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
وإذْ لِمَّتي كجناحِ الغُرابِ تُطلَى بالمسكِ والعنبرِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
قريبانِ مربعُنا واحدٌفكيفَ كبرتُ ولمْ تكبَري
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»

وهذا تعريض مليح بل هو تعبير لها صريح لأنه قد ذكر أنَّهما كانا قرينين ومحالٌ أن يكبر واحد ويصغر واحد فهو قد عيَّرها كما عيَّرته وقد يحتمل أن يكون لم يردْ تعييرها وإنما أراد أنَّ السبب الَّذي ظهر له ليس من كبره وإنما هو لأهوال ما يمرُّ به وأحسن من قوله لفظاً وأوضح معنًى.

قول البحتري:

عيَّرتْني بالشَّيبِ وهيَ بدتْهُفي عِذارِي بالصَّدِّ والاجتنابِ
لا تريهِ عاراً فما هوَ بالشَّيبِ ولكنَّهُ جلاءُ الشَّبابِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ما على الركب من وقوف الركاب»
وبياضُ البازيِّ أصدقُ حسناًإنْ تأمَّلتِ مِنْ سوادِ الغُرابِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ما على الركب من وقوف الركاب»

وقال محمد بن أبي حازم:

نظرتْ إليَّ بعينِ مَنْ لمْ يعذلِلمَّا تمكَّنَ طرفُها مِنْ مقلَتِي
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
لمَّا أضاءتْ بالمشيبِ مفارِقِيصدَّتْ صدودَ مُفارق متجمِّلِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
فجعلتُ أطلبُ وصلَها بتذلُّلٍوالشَّيبُ يغمزُها بألاَّ تفعلِي
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

وقال أشجع:

فإنْ تضعِ الأيَّامَ لي مِنْ متونِهافقدْ حملتْني فوقَ كاهلِها الصَّعبِ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
وموتُ الفتَى خيرٌ لهُ مِنْ حياتهِإذا كانَ ذا حالينِ يصبُو ولا يُصبِي
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

وقال أبو الشيص:

خلعَ الصِّبى عنْ منكبيهِ مَشيبُوطوَى الذَّوائبَ رأسهُ المخضوبُ
ما كانَ أنضرَ عيشهُ وأغضَّهُأيَّامَ فضلُ ردائهِ مسحوبُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقال الحسين بن الضحاك:

تذكَّرَ مِنْ غرَّاتهِ ما تذكَّراوأعولَ أيَّامَ الشَّبابِ فأكثرا
وما برحتْ عاداتهُ مستقرَّةًولكنْ أجلَّ الشَّيبُ عنها ووقَّرا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
يهمُّ ويستحْيي تقاربَ خطوهِفيتركُ همَّ النَّفسِ في الصَّدرِ مُضمرَا
ولمْ يبقَ فيهِ إذ تأمَّلَ شخصهُشفيعٌ إلى الحسناءِ إلاَّ تنكَّرا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
ألا لا أرَى في العيشِ للمرءِ مُتعةًإذا ما شبابُ المرءِ ولَّى فأدبَرا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

وقال أبو تمام:

شابَ رأْسي وما رأَيتُ مَشيبَ الرَّأْسِ إلاَّ مِنْ فضلِ شيبِ الفؤادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
وكذاكَ القلوبُ في كلِّ بؤسٍونعيمٍ طلائعُ الأجسادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
طالَ إنكارِي البياضَ وإنْ عُمِّرتُ شيئاً أنكرتُ لونَ السَّوادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
زارَني شخصهُ بطلعةِ ضيمٍعمَّرتْ مجلِسِي منَ العُوَّادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»

وقال أيضاً

كلُّ داءٍ يُرجَى الدَّواءُ لهُإلاَّ الفظيعينِ ميتةً ومَشيبا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»
يا نسيبَ الثَّغامِ ذنبُك أبقَىحسَناتِي عندَ الحسانِ ذنوبَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»
ولئنْ عِبنَ ما رأينَ لقدْ أنْكرنَ مُستنكراً وعِبنَ مَعيبا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»
لوْ رأَى اللهُ أنَّ للشَّيبِ ظرفاًجاورتهُ الأبرارُ في الخلدِ شِيبا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «من سجايا الطلول ألا تجيبا»

وقال إبراهيم بن هرمة:

ألا إنَّ سلمَى اليومَ جدَّتْ قُوى الحبلِوأرضتْ بكَ الأعداءَ مِنْ غيرِ ما ذَحلِ
فإنْ تبكِها يوماً تُبكِّ بعولةٍعلَى لطَفٍ في جنبِ سلمَى ولا بذلِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الحبل»
سوَى أنْ رأينَ الشَّيبَ أبيضَ واضحاًكأنَّ الَّذي بي لمْ ينلْ أحداً قبلِي
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الحبل»

وقال أيضاً

في الشَّيبِ زجرٌ لهُ لو كانَ ينزجرُوبالغٌ منهُ لولا أنَّهُ حجرُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «في الشيب زجر له لو كان ينزجر»
إبيضَّ وأحمرَّ مِنْ فوديهِ وارتجعتْجليَّة الصُّبحِ ما قدْ أغفلَ السَّحرُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «في الشيب زجر له لو كان ينزجر»
وللفتَى مُهلةٌ في الحبِّ واسعةٌما لمْ يمتْ في نواحِي رأسهِ الشَّعرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وواعظ منه لولا أنه حجر»
قالتْ مشيبٌ وعشقٌ رُحتَ بينَهماوذاكَ في ذاكَ ذنبٌ ليسَ يغتفرُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «في الشيب زجر له لو كان ينزجر»

وقال أيضاً

يقولونَ هلْ بعدَ الثَّلاثينَ ملعبُفقلتُ وهلْ قبلَ الثَّلاثينَ ملعبُ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
لقدْ جلَّ قدرُ الشَّيبِ إنْ كنتُ كلَّمابدتْ شيبةٌ يعرَى منَ اللَّهوِ مركبُ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

وهذا لعمري مِن حسن الكلام وفصيحه ومن أحسن ما أعرف في التجلُّد علَى الشيب قول محمد بن عبد الملك:

وعائبٍ عابَني بشيبٍلمْ يأْلُ لمَّا ألمَّ وقتهْ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «وعائب عابني بشيب»
فقلْ لمنْ عابَني بشَيبييا عائبَ الشَّيبِ لا بلغتهْ

ولبعض أهل هذا العصر:

وقائلةٍ قدْ كانَ عذركَ واسعاًلياليَ كانَ الشَّعرُ في الرَّأسِ أسودا
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «وقائلة قد كان عذرك واسعا»
فقلتُ لها والدَّمعُ جارٍ كأنَّهُنظامٌ تعدَّى سلكهُ مُتبدِّدا
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «وقائلة قد كان عذرك واسعا»
لئنْ كانَ هذا الشَّيبُ غرَّكِ فاعلَمِيبأنِّي صحِبتُ الشَّيبَ مذْ كنتُ أمردا
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «وقائلة قد كان عذرك واسعا»
أبِالشَّيبِ يُنهى عنْ مساعدةِ الهوَىولولا الهوَى ما كنتُ للشَّيبِ مُسعِدا

وقال علي بن العباس الرومي:

يا بياضَ المشيبِ سوَّدتَ وجهِيعندَ بيضِ الوجوهِ سودِ القرونِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا بياض المشيب سودت وجهي»
فلعمرِي لأُخفينَّكَ جُهديعنْ عَيانِي وعنْ عَيانِ العيونِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا بياض المشيب سودت وجهي»
ولعمرِي لأُتركنَّكَ لا تضْحكُ في رأسِ آسفٍ محزونِ
بسوادٍ فيهِ بياضٌ لوجهِيوسوادٍ لوجهكَ الملعونِ

وقال البحتري

يُفاوتُ مِنْ تأليفِ شِعبِي وشِعبِهاتناهِي شبابِي وابتداءُ شبابَها
للشاعر البحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»
عسَى بكَ أنْ تدنُو منَ الوصلِ بعدَماتباعدتْ مِنْ أسبابهِ وعسَى بها
للشاعر البحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»
ولمْ أرتضِ الدُّنيا أوانَ مجيئِهافكيفَ ارتِضائيها أوانَ ذهابِها
للشاعر البحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»

وقال أيضاً

وأضللتُ حِلمي فالتفتُّ إلى الصِّبىسِفاهاً وقدْ جزتُ الشَّبابَ مراحِلا
فللهِ أيَّامُ الشَّبابِ وحسنُ مافعلنَ بنا لوْ لمْ يكنَّ قلائلا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أرى بين ملتف الأراك منازلا»

وقال أبو الشيص:

أبقَى الزَّمانُ بهِ ندوبَ عِضاضِورمَى سوادَ قرونهِ ببياضِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
نفرتْ بهِ كأسُ النَّديمِ فأعرضتْعنهُ الكواعبُ أيَّما إعراضِ
ولربَّما جُعلتْ محاسنُ وجههِلجفونِها غرضاً منَ الأغراضِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
أيَّامَ أفراسُ الشَّبابِ جوامحٌتأبَى أعنَّتها علَى الرُّوَّاضِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقال الطائي:

غرَّةٌ بَهْمةٌ ألا إنَّما كنْتُ أغرّاً أيَّامَ كنتُ بَهيما
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن عهدا لو تعلمان ذميما»
دِقَّةٌ في الحياةِ تُدعى جلالاًمثلَ ما سمِّيَ اللَّديغُ سَليما
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن عهدا لو تعلمان ذميما»

وقال البحتري

عذلَتْنا في عشقِها أُمُّ عمرٍوهلْ سمعتمْ بالعاذلِ المعشوقِ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
ورأتْ لمَّةً ألمَّ بها الشَّيبُفرِيعتْ مِنْ ظلمةٍ في شروقِ
ولعمري لولا الأقاحِي لأبصرْتَ أنيقَ الرّياضِ غيرَ أنيقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
وسوادُ العيونِ لوْ لمْ يُحسَّنْببياضٍ ما كانَ بالموموقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
أيُّ ليلٍ يبهَى بغيرِ نجومٍأوْ سحابٍ تندَى بغيرِ بروقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»

وقال عمر بن أبي ربيعة:

رأتْني خضيبَ الرَّأسِ شمَّرتُ مِئزَرِيوقدْ عهدتْني أسودَ الرَّأسِ مُسدِلا
للشاعر العرجي، من قصيدة «رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري»
فقالتْ لأُخرَى عندَها تعرفينهُأليسَ بهِ قالتْ بلَى ما تبدَّلا
سوَى أنَّهُ قدْ لاحتِ الشَّمسُ لونهُوفارقَ أشياعَ الصِّبى وتنقَّلا
ولاحَ قتيرٌ في مفارقِ رأسهِإذا غفلتْ عنهُ الخواضبُ أنصَلا
للشاعر العرجي، من قصيدة «رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري»
وكانَ الشَّبابُ الغضُّ كالغيمِ خَيَّلتْسماوتُهُ إذ هبَّتِ الرِّيحُ فانْجَلى
للشاعر العرجي، من قصيدة «رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري»

وقال منصور النمري:

ما تنقَضِي حسرةٌ منِّي ولا جزعُإذا ذكرتُ شباباً ليسَ يرتجعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
بانَ الشَّبابُ وفاتَنِي بِشِرَّتهِصروفُ دهرٍ علَى الأيَّامِ لِي تبعُ
تعجَّبتْ أنْ رأتْ أسرابَ دمعتهِفي حليةِ الخدِّ أجراهَا حشًى وجعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
أصبحتِ لمْ تطعَمِي كلَّ الشَّبابِ ولمْتشجَيْ بغصَّتهِ فالعذرُ لا يقعُ

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.