نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِلَمّا تَمَكَّنَ طَرفُها مِن مَقتَلي
لَمّا أَضاءَت بِالمَشيبِ مَفارِقيصَدَّت صُدودَ مُفارِقٍ مُتَحَمِّلِ
فَجَعَلتُ أَطلُبُ وَصلَها بِتَذَلُّلٍوَالشَيبُ يَغمِزُها بِأَلّا تَفعَلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والأربعون: من شابت ذوائبه جفاه حبائبه، البيتين ١ و٣
- «الأمالي»: مطلب ما قيل الشيب والخضاب مدحا وذما، البيت ١
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن ما قيل في الشيب، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.