سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّنيغِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ
فَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُرى لَهاعَلى الحُرِّ بِالإِقلالِ وَسمُ هَوانِ
مَتى يَتَكَلَّم يُلغَ حُسنُ كَلامِهِوَإِن لَم يَقُل قالوا عَديمُ بَيانِ
كَأَنَّ الغِنى عَن أَهلِهِ بورِكَ الغِنىبِغَيرِ لِسانٍ ناطِقٌ بِلِسانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب في فضل المال، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والسبعون: ذكر من أظهر الجزع من الفقر وقنع به وافتخر بالصبر، البيت ١
- «البيان والتبيين»: مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل، الأبيات ١ و٢ و٤
- «عيون الأخبار»: الهمة والخطار بالنفس، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أقوالهم في الفقر والغنى، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: كر الحدثان، البيت ١
- «إعتاب الكتاب»: أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف التعيير بالإملاق، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.