أقلل عتابك فالبقاء قليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقْلِلْ عِتَابَكَ فَالْبَقَاءُ قَلِيلُوَالدَّهْرُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
لَمْ أَبْكِ مِنْ زَمَنٍ ذَمَمْتُ صُرُوفَهُإِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ حِينَ يَزُولُ
وَلِكُلِّ نَائِبَةٍ أَلَمَّتْ مُدَّةٌوَلِكُلِّ حَالٍ أَقْبَلَتْ تَحْوِيلُ
له شرحوَالْمُنْتَمُونَ إِلَى الْإِخَاءِ جَمَاعَةٌإِنْ حُصِّلُوا أَفْنَاهُمُ التَّحْصِيلُ
له شرحوَلَعَلَّ أَحْدَاثَ اللَّيَالِي وَالرَّدَىيَوْماً سَتَصْدَعُ بَيْنَنَا وَتَحُولُ
فَلَئِنْ سَبَقْتُ لَتَبْكِيَنَّ بِحَسْرَةٍوَلَيَكْثُرَنَّ عَلَيَّ مِنْكَ عَوِيلُ
وَلَتُفْجَعَنَّ بِمُخْلِصٍ لَكَ وَامِقٍحَبْلُ الْوَفَاءِ بِحَبْلِهِ مَوْصُولُ
ولذهبنّ جمال كلّ مروءةوليعفونّ فناؤها المأهول
وَلَئِنْ سَبَقْتَ وَلَا سَبَقْتَ لَيَمْضِيَنْمَنْ لَا يُشَاكِلُهُ لَدَيَّ عَدِيلُ
وَأَرَاكَ تَكْلَفُ بِالْعِتَابِ وَوُدُّنَابَاقٍ عَلَيْهِ مِنَ الْوَفَاءِ دَلِيلُ
وُدٌّ بَدَا لِذَوِي الْإِخَاءِ جَمِيلُهُوَبَدَتْ عَلَيْهِ بَهْجَةٌ وَقَبُولُ
وَلَعَلَّ أَيَّامَ الْحَيَاةِ قَصِيرَةٌفَعَلَامَ يَكْثُرُ عَتْبُنَا وَيَطُولُ
عن القصيدة
«أقلل عتابك فالبقاء قليل» من شعر سعيد بن حميد، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سعيد بن حميد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار، الأبيات ١ و٦ و٩
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في النداء، البيتين ١٠ و١٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من بديع ما قيل في العتاب، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب العتاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «التمثيل والمحاضرة»: الدهر والزمان، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب، البيت ١
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- لَمْ أَبْكِ مِنْ زَمَنٍ ذَمَمْتُ صُرُوفَهُ ... إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ حِينَ يَزُولُ
- أَقْلِلْ عِتَابَكَ فَالْبَقَاءُ قَلِيلُ ... وَالدَّهْرُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
- وَأَرَاكَ تَكْلَفُ بِالْعِتَابِ وَوُدُّنَا ... بَاقٍ عَلَيْهِ مِنَ الْوَفَاءِ دَلِيلُ
- وَلَئِنْ سَبَقْتَ وَلَا سَبَقْتَ لَيَمْضِيَنْ ... مَنْ لَا يُشَاكِلُهُ لَدَيَّ عَدِيلُ
- وَلَعَلَّ أَيَّامَ الْحَيَاةِ قَصِيرَةٌ ... فَعَلَامَ يَكْثُرُ عَتْبُنَا وَيَطُولُ
- وَلِكُلِّ نَائِبَةٍ أَلَمَّتْ مُدَّةٌ ... وَلِكُلِّ حَالٍ أَقْبَلَتْ تَحْوِيلُ
من شروح القرّاء(٣)
لكل مصيبة مدة و سيأتي بعدها الفرج و كل حال لا محالة ستتغير ولن يبقى شيء على حاله
كلُّ مصيبةٍ تحلّ بالإنسان لها أمدٌ تنقضي عنده، وكلُّ حالٍ تتبدّل وتتغيّر؛ فلا حزنَ يدوم، ولا سرورَ يبقى على حاله.
يُبيّن الشاعر أن الأدعياء المنسوبين إلى "الأخوّة" و"الوفاء" كُثُرٌ بالظاهر، لكنهم عند التجربة والابتلاء (التحصيل) يتلاشون ولا يبقى منهم أحد، فالأخُّ الصادقُ نادرُ الوجود.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.