من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٥) المبحث الخامس: في النِّداء
النداء: هو طلب المتكلم إقبال المخاطَب عليه بحرف نائب مناب «أنادي» المنقول من الخبر إلى الإنشاء. وأدواته ثمانية:
(١) الهمزة وأي لنداء القريب.
(٢) وباقي الأدوات لنداء البعيد.
وقد يُنزَّل البعيد منزلة القريب، فينادى بالهمزة وأي؛ إشارة إلى أنه لشدَّة استحضاره في ذهن المتكلم صار كالحاضر معه لا يغيب عن القلب، وكأنه ماثل أمام العين، كقول الشاعر:
أسكان نعمان الأراك تيقنوابأنكم في ربع قلبي سكان
(أ)
إشارة إلى علوِّ مرتبته، فيُجعل بُعد المنزلة كأنه بُعْد في المكان كقوله: «أيا مولاي» وأنت معه للدلالة على أن المنادى عظيم القدر، رفيع الشأن.
(ب)
أو إشارة إلى انحطاط منزلته ودرجته، كقولك: «أيا هذا» لمن هو معك.
(جـ)
أو إشارة إلى أن السامع لغفلته وشرود ذهنه كأنه غير حاضر كقولك للساهي: أيا فلان، وكقول البارودي:
يا أيها السَّادر المزور من صلفمهلًا! فإنك بالأيام منخدع
(١) الإغراء، نحو قولك لمن أقبل يتظلم: يا مظلوم.
(٢) والاستغاثة، نحو: يا لله للمؤمنين.
(٣) والنُّدبة، نحو قول الشاعر:
فوا عجبًا كم يدَّعى الفضل ناقصووا أسفًا كم يظهر النقص فاضل
(٤) والتعجب، كقول الشاعر:
يا لكِ من قُبَّرة بمَعْمَرِخلا لك الجو فبيضي واصفري
(٥) والزجر، كقول الشاعر:
أفؤادي متى المتاب ألمَّاتصح والشيب فوق رأسي ألمَّا
(٦) وكقول الشاعر:
أيا قبرَ مَعْن كيف واريتَ جودهوقد كان منه البر والبحر مَتْرَعَا؟
(٧) والتذكر كقوله:
أيا منزِلَيْ سلمَى سلامٌ عليكماهل الأزمن اللاتي مضين رواجع؟
(٨) والتحيُّر والتضجُّر، نحو قول الشاعر:
أيا منازلَ سلمَى أين سلماكِمِنْ أَجْلِ هذا بكيناها بكيناكِ
ويكثر هذا في نداء الأطلال والمطايا، ونحوها.
(أ)
إمَّا للتفاخر، نحو: أنا أُكرم الضيف أيها الرجل.
(ب)
وإمَّا للتواضع، نحو: أنا الفقير المسكين أيها الرجل.
تمرين
بيِّن المعاني الحقيقية المستفادة من صيغ النداء، والمعاني المجازية المستفادة من القرائن:
صاحِ شَمِّر ولا تَزَلْ ذاكرَ الموتِ فنسيانُه ضلال مبين
يا لقومي ويا لأمثال قوميلأناس عتوهم في ازدياد
يا للرجال ذوي الألباب من نفرلا يبرح السفه المردي لهم دينا
أيها القلب قد قضيت مرامًافإلام الولوع بالشهوات
أيا شجر الخابور ما لك مورقًاكأنك لم تجزع على ابن طريف
يا أيها الظالم في فعلهالظلم مردود على من ظلم
أريحانة العينين والأنف والحشاألا ليت شعري هل تغيرتِ من بعدي
يا ناقُ سيري عَنَقًا فسيحًاإلى سليمان فنستريحا
حجبوه عن الرياح لأنيقلت يا ريح بلِّغيه السلاما
يا ليتني كنت صبيًّا مرضعاتحملني الذلفاء حولًا أكتعا
يا ليلة لست أنسى طيبها أبدًاكأن كل سرور حاضر فيها
يا ليلة كالمسك مخبرهاوكذاك في التشبيه منظرها
أحييتها والبدر يخدمنيوالشمس أنهاها وآمرها
يا من تذكِّرني شمائلهريح الشمال تنفست سَحَرا
وإذا امتطى قلم أناملهسحر العقول به وما سحرا
يا قلب ويحك ما سمعت لناصحلما ارتميت ولا اتقيت ملاما
يا أعدل الناس إلا في معاملتيفيك الخصام وأنت الخصم والحكم
يا رحمة الله حلِّي في منازلناوجاورينا فدتك النفس من جار
تنبيهات
(١) التفاؤل، نحو: هداك الله لصالح الأعمال «كأنَّ الهداية حصلت بالفعل» فأخبر عنها، ونحو: وفقك الله.
(٢) والاحتراز عن صورة الأمر تأدبًا واحترامًا، نحو: رحم الله فلانًا. ونحو: ينظر مولاي في أمري ويقضي حاجتي.
(٣) والتنبيه على تيسير المطلوب لقوة الأسباب، كقول الأمير لجنده: «تأخذون بنواصيهم وتنزلونهم من صياصيهم.»
(٤) والمبالغة في الطلب للتنبيه على سرعة الامتثال، نحو: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ .
لم يقل: لا تسفكوا؛ قصدًا للمبالغة في النهي، حتى كأنهم نُهوا فامتثلوا ثم أخبر عنهم بالامتثال.
(٥) إظهار الرغبة، نحو قولك في غائب: رزقني الله لقاءه.
(أ) منها: إظهار العناية بالشيء، والاهتمام بشأنه، كقوله تعالى: قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ .
لم يقل: وإقامة وجوهكم؛ إشعارًا بالعناية بأمر الصلاة لعظيم خطرها، وجليل قدرها في الدِّين.
(ب) ومنها: التحاشي والاحتراز عن مساواة اللاحق بالسابق، كقوله تعالى: قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ … لم يقل: وأشهدكم؛ تحاشيًا وفرارًا من مساواة شهادتهم بشهادة الله تعالى.
الثالث: الإنشاء كالخبر في كثير مما ذُكر فيه، ومما سيُذكر في الأبواب التالية من الذكر والحذف وغيرهما إن شاء الله تعالى.
الرابع: يستعمل كل من «الأمر والنهي والاستفهام» في أغراض أخر يُرجع في إدراكها إلى الذوق الأدبي، ولا يكون استعمالها في غير ما وُضعت له إلا لطريفة أدبية تجعل لهذا الاستعمال مزية يترقى بها الكلام في درجات البلاغة، كما سبق القول.
تطبيق
بيِّن المعاني المستفادة من النداء، وسبب استعمال أداة دون غيرها فيما يلي:
(١) أيا منازل سلمى أين سلماكِمن أجل هذا بكيناها بكيناك
(٢) صادحَ الشرق قد سكتَّ طويلاوعزيز علينا ألا تقولا
(٣) أيا قبر معن كيف واريت جودهوقد كان منه البر والبحر مُترعا
(٤) يا درَّة نُزعت من تاج والدهافأصبحت حلية في تاج رضوان
(٥) فيا لائمي دعني أغالي بقيمتيفقيمة كل الناس ما يحسنونه
| رقم | الأداة | المعنى المستفاد | سبب إيثار الأداة |
| (١) | أيا | التضجر والتحير معًا | تنزيل المنازل المخاطبة منزلة البعيد لعظم شأنها لديه |
| (٢) | يا | التضجر والتحير معًا | كون المنادى بعيد المرتبة حقيقة |
| (٣) | أيا | التحسر | تنزيل المخاطب منزلة البعيد إشعارًا برفعة شأنه |
| (٤) | يا | التحسر | تنزيل المنادى منزلة البعيد تنويهًا بعظم الأمر ورفعة القدر |
| (٥) | يا | الطلب | للإشارة إلى أن المخاطب منحط الدرجة |
تطبيق آخر
وضح الاعتبار الدَّاعي لوضع كل من الخبر والإنشاء موضع الآخر:
(١) قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا .
(٢) وقال تعالى: وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا .
وقال الشاعر:
(٣) أتاني أبيت اللعن أنك لمتنيوتلك التي أهتم منها وأنصب
(٤) إذًا فعاقبني ربي معاقبةقرَّت بها عين من يأتيك بالحسد
| الرقم | نوع الكلام | البيان | الاعتبار |
| (١) | الإنشاء | إذ التقدير أحسنوا بالوالدين والمقام للإخبار | الاهتمام وإظهار العناية |
| (٢) | الخبر | إذ المعنى ليأمن من دخله | إظهار الحرص على وقوعه |
| (٣) | الخبر | المقام للإنشاء إذ الغرض الدعاء له | التفاؤل بالدعاء |
| (٤) | الخبر | المقام للطلب | لإظهار الحرص على وقوعه |
تدريب
بيِّن فيما يلي الغرض من وضع الإنشاء موضع الخبر وبالعكس:
(١) كل خليل كنت خاللتهلا ترك الله له واضحه
(٢) قال الله تعالى: وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا .
(٣) تقول لصديقك: «رزقني الله لقاءك.»
ويقول الشاعر:
(٤) ولائمة لامتك يا فضل في الندىفقلت لها هل أثر اللوم في البحر
أَتَنْهَيْنَ فضلًا عن عطاياه للورىومن ذا الذي يَنْهَى الغمام عن القطر؟!
تمرين
(١) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ .
(٢) يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ .
(٣) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
(٤) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود.»
(٥) ومن وصية عبد الملك بن مروان لأولاده: «يا بَنِيَّ، كفوا أذاكم، وابذلوا معروفكم، واعفوا إذا قدرتم، ولا تبخلوا إذا سُئلتم، ولا تُلحفوا إذا سَألتم، فإن من ضيَّق ضيَّق الله عليه، ومن أعطى أخلف الله له.»
(٦) وقال أبو العلاء المعري:
لا تحلفنَّ على صدق ولا كذبفما يفيدك إلا المأثم الحلف
(٧) وقال:
لا تفرحنَّ بما بلغت من العلاوإذا سبقت فعن قليل تُسبَق
وليحذر الدعوى اللبيب فإنهاللفضل مهلكة وخَطْب موبق
(٨) وقال أبو العتاهية:
بكيت على الشباب بدمع عينيفلم يُغنِ البكاء ولا النَّحيب
ألا ليت الشباب يعود يومًافأخبرَه بما فعل المشيب
(٩) وقال:
يا صاحب الدنيا المحبَّ لهاأنت الذي لا ينقضي تعبه
(١٠) وقال:
ما أحسن الدنيا وإقبالهاإذا أطاع الله من نالها!
من لم يؤاسِ الناس من فضلهاعرَّض للإدبار إقبالها
(١١) وقال الشاعر:
أراك تُؤمِّل حُسن الثناءولم يرزق الله ذاك البخيلا
وكيف يسود أخو فطنةيمنُّ كثيرًا ويُعطي قليلًا؟!
(١٢) وقال سعيد بن حُمَيْد:
وأراك تَكْلَف بالعتاب وودُّناصافٍ عليه من الوفاء دليل
ولعل أيام الحياة قصيرةفعلامَ يكثر عَتْبنا ويطول
أسئلة يُطلب أجوبتها
(١) عرِّف التمني، واذكر ألفاظه.
(٢) بيِّن الفرق بين التَّمنِّي والتَّرجي، واذكر ألفاظ ثانيهما.
(٣) بيِّن النداء، واذكر أدواته، وقسِّمها من حيث الاستعمال.
(٤) متى يُنَزَّل القريب منزلة البعيد، وبالعكس؟
(٥) بيِّن المعاني المجازية التي تستفاد من ألفاظ النداء.
(٦) بيِّن الأغراض الداعية لإيثار الخبر في مقام الإنشاء.
(٧) لِمَ يُوضع الإنشاء موضع الخبر؟
تطبيق عام على الباب الثاني
أنا الذائد الحامي الذمار وإنمايدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
الجملة الأولى: خبرية اسمية من الضرب الابتدائي، والمراد بها الفخر وإظهار الشجاعة. المسند إليه «أنا»، والمسند «الذائد»، والجملة الثانية خبرية فعلية من الضرب الثالث لما فيها من التوكيد بإنما، والمراد بها الفخر وإظهار الشجاعة أيضًا، المسند «يدافع» والمسند إليه «أنا».
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث، والمراد بها التوبيخ، المسند إليه «رب»، والمسند «ظلَّام».
«أنت خرجت عن حدك» جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث، والمراد بها التوبيخ، المسند إليه «أنت»، والمسند جملة «خرجت».
رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ جملة «رب» إنشائية ندائية، والمراد بها الدعاء. المسند والمسند إليه محذوفان نابت عنهما ياء النداء المحذوفة، وجملة: «إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ» خبرية اسمية من الضرب الثالث، والمراد إظهار التحسر. المسند إليه «قومي»، والمسند جملة «كذَّبون».
«زارنا الغيث» جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بها إظهار الفرح. المسند إليه الغيث، والمسند زار، وأتى بها فعلية لإفادة الحدوث في الزمن الماضي مع الاختصار.
«ذهب عنا الحزن» جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بها إظهار الشماتة بمدبر. المسند «ذهب»، والمسند إليه «الحزن» وأتى بها فعلية لإفادة الحدوث في الزمن الماضي مع الاختصار.
«قابلت الأمير» جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بها إظهار السرور، المسند قابل، والمسند إليه التاء.
«أنا ممتثل لأمرك» جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي، والمراد بها إظهار التواضع. المسند إليه أنا، والمسند ممتثل، وأتى بها اسمية لمجرد ثبوت المسند للمسند إليه.
إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث، والمراد بها التوبيخ للناس. المسند إليه لفظ الجلالة، والمسند جملة «لا يظلم»، وأتى بالمسند جملة لتقوية الحكم بتكرار الإسناد، والجملة الاسمية مفيدة للاستمرار الآن بقرينة الإسناد إلى الله تعالى.
«ما جاءنا من أحد» جملة خبرية فعلية من الضرب الثالث، والمراد بها فائدة الخبر، المسند جاء، والمسند إليه أحد، وأتى بها فعلية لما تقدم.
«أنت نجحت» جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث؛ لما فيها من تقوية الحكم بتكرار الإسناد، والمراد بها لازم الفائدة. المسند إليه أنت، والمسند جملة نجحت.
«حضر الأمير» جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بها أصل الفائدة، المسند إليه الأمير.
«سيُحرم المقصر» خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بها الذم. المسند سيُحرم، والمسند إليه المقصر، وهي تفيد الاستمرار التجددي بقرينة الذم.
«ما برح المقصر نادمًا» جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي، والمراد بها الذم، المسند إليه المقصر، والمسند نادمًا، وهي مفيدة للاستمرار بقرينة «ما برح».
«كلما جئتني أكرمتك» جملة أكرمتك خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، وهي الجملة، وما قبلها قيد لها؛ لأن الشرطية لا تعتبر إلا بجوابها. المسند أكرم، والمسند إليه التاء، وهي مفيدة للاستمرار التجددي بقرينة كلما.
«ما مجتهد صاحباك» جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، ولا يقال: اسمية؛ لأن الاسم حل محل الفعل؛ ولذلك رفع ما بعده على أنه فاعله، والمراد بها الاستمرار بقرينة الذم. المسند مجتهد، والمسند إليه صاحباك، وقس عليها.
نحو ما مبغوض أنت، وما حسن فعل أعدائك، وأقائم أخواك، وهل منصف أصحابك.
«كلما ذاكر المجتهد استفاد» جملة استفاد فعلية خبرية من الضرب الابتدائي. المسند استفاد، والمسند إليه هو، وهي مفيدة للاستمرار التجددي بقرينة كلما.
«الشمس طالعة» تقولها للعاثر، جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي. المسند إليه الشمس، والمسند طالعة، والمراد بها التوبيخ.
«الكريم محبوب» جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي. المسند إليه الكريم، والمسند محبوب، والمراد بها الاستمرار بقرينة المدح.
«من يسافر؟» جملة إنشائية استفهامية. المسند إليه من، والمسند جملة يسافر.
«التفتوا» جملة إنشائية أمرية. المسند التفت، والمسند إليه الواو.
«لا تتركوا المذاكرة» جملة إنشائية نهيية. المسند تترك، والمسند إليه الواو.
«ليت البخيل يجود» جملة إنشائية تمنية اسمية. المسند إليه البخيل، والمسند جملة يجود.
«هل فهمتم؟» جملة إنشائية استفهامية. المسند فهم، والمسند إليه التاء.
«يا تلاميذ» جملة إنشائية ندائية. المسند والمسند إليه محذوفان تقديرهما أدعو نابت عنهما «يا».
قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ الهمزة الداخلة على لفظ «أغير» ليست للاستفهام الحقيقي، بل هي للإنكار الذي لم يقع على أنه يبغي ربًّا، ولكنه وقع على أن يكون المبغي ربًّا غير الله.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع