من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢) المبحث الثاني: في النهي
(١) كالدعاء، نحو قوله تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا .
(٢) والالتماس، كقولك لمن يساويك: أيها الأخ لا تتوانَ.
(٣) والإرشاد، كقوله تعالى: لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
(٤) والدوام، كقوله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ .
(٥) وبيان العاقبة، نحو قوله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ .
(٦) والتيئيس، نحو قوله تعالى: لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ .
(٧) والتمني، نحو: يا ليلة الأنس لا تنقضي.
وكقوله:
يا ليلُ طل يا نوم زُليا صبح قف لا تطلع
(٨) والتهديد، كقولك لخادمك: لا تطع أمري.
(٩) والكراهة، نحو: لا تلتفت وأنت في الصلاة.
(١٠) والتوبيخ، نحو: لا تنهَ عن خُلق وتأتيَ مثله.
(١١) والائتناس، نحو: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا .
(١٢) والتحقير، كقوله:
لا تطلب المجد إن المجد سُلمهصعب وعش مستريحًا ناعم البال
وكقوله:
دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
تطبيق
اذكر ما يُراد من صيغ النهي الآتية:
(١) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ .
(٢) فلا تلزمن الناس غير طباعهمفتتعب من طول العتاب ويتعبوا
ولا تغترر منهم بحسن بشاشةفأكثر إيماض البوارق خُلب
(٣) فلا تهج إن كنت ذا إربةحَرْبَ أخي التجربة العاقل
(٤) لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ .
(٥) لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُهلن تبلغَ المجد حتى تلعق الصبرا
(٦) لا تحتجب عن العيون أيها القمر.
(٧) لا تعرضن لجعفر متشبِّهًابِنَدَى يديه فلست من أنداده
(٨) لا تيأسوا أن تستردوا مجدكمفلرب مغلوب هوى ثم ارتقى
ولا تجلس إلى أهل الدَّنايافإن خلائق السفهاء تُعْدِي
| الغرض |
| (١) التوبيخ على خلطهم الحق بالباطل |
| (٢) الإرشاد إلى حسن الخلق |
| (٣) الإرشاد والنصح |
| (٤) التوبيخ والتقريع |
| (٥) التوبيخ والتعنيف |
| (٦) التمني |
| (٧) التوبيخ والتأنيب |
| (٨) استنهاض الهمة بالنصح |
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع