إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌفيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
فَسامِعُ الشَرِّ شَريكٌ لَهُوَمُطعِمُ المَأكولِ كَالآكِلِ
مَقالَةُ السوءِ إِلى أَهلِهاأَسرَعُ مِن مُنحَدَرٍ سائِلِ
وَمَن دَعا الناسَ إِلى ذَمِّهِذَمّوهُ بِالحَقِّ وَبِالباطِلِ
فَلا تَهِج إِن كُنتَ ذا إِربَةٍحَربَ أَخي التَجرِبَةِ الغافِلِ
فَإِنَّ ذا العَقلِ إِذا هَيَّجتَهُهِجتَ بِهِ ذا خَبَلٍ خابِلِ
تُبصِرُ بِهِ في عاجِلٍ شَدّاتِهِعَلَيكَ غِبَّ الضَرَرِ الآجِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الورقة»: محمد بن حازم الباهلي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الستون، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والسبعون: ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «جواهر البلاغة»: (٢) المبحث الثاني: في النهي، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: والبيت الذى أنشده بعده لمحمد بن حازم الباهلى، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «لباب الآداب»: من ذلك [محاسن الشعر] في الأدب، البيت ٨
- «الحيوان»: مقدمة المؤلف، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَمَن دَعا الناسَ إِلى ذَمِّهِ ... ذَمّوهُ بِالحَقِّ وَبِالباطِلِ
- مَقالَةُ السوءِ إِلى أَهلِها ... أَسرَعُ مِن مُنحَدَرٍ سائِلِ
- فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ ... فيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
- فَلا تَهِج إِن كُنتَ ذا إِربَةٍ ... حَربَ أَخي التَجرِبَةِ الغافِلِ
- تُبصِرُ بِهِ في عاجِلٍ شَدّاتِهِ ... عَلَيكَ غِبَّ الضَرَرِ الآجِلِ
- إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما ... تَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.