اللَهُ أَحمَدُ شاكِراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهُ أَحمَدُ شاكِراًفَبَلائُهُ حَسَنٌ جَميلُ
أَصبَحتُ مَستوراً مُعافى بَينَ أَنعُمِهِ أَجولُ
خَلواً مِنَ الأَحزانِ خِففَ الظَهرِ يُقنِعُني القَليلُ
حُــــراً فــــلا ضنَّ لمخلوقٍ عليَّ ولا سبيل
لَم يُشقِني طَمَعٌ وَلاحِرصٌ وَلا أَمَلٌ طَويلُ
سَيّانَ عِندي ذو الغِنى المِتلافُ وَالرَجُلُ البَخيلُ
وَنَفَيتُ بِاليَأسِ المُنىعَنّي فَطابَ لِيَ المَقيلُ
وَالناسُ كُلُّهُمُ لِمَنخَفَّتــ مَؤونَتُهُ خَليلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أحسن ما سمعت»: الباب الأول في الإلهيات، البيت ٣
- «الديارات»: عمر كسكر، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «معجم الأدباء»: علي بن محمد بن علي الفصيحي أبو الحسن، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف، الأبيات ٣ و٦ و٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٧
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: حرف العين (٨)، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.