جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌبِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهيبِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراًتُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
فَعِش بِالقوتِ يَوماً بَعدَ يَومٍكَمَصِّ الطِفلِ فيقاتِ الضُروعِ
وَلا تَرغَب إِلى أَحَدٍ بِحِرصٍرَفيعٍ في الأَنامِ وَلا وَضيعِ
وَقَد رَحَلَ الشَبابُ وَحَلَّ شَيبٌفَهَل لَكَ في شَبابِكَ مِن رُجوعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.