من القائل؟
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «إن كنت لا ترهب ذمي لما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهليبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌفيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إن كنت لا
مستفعلن
/o/o//o
ترهب ذم
مفتعلن
/o///o
مي لما
فاعلن
/o//o
تعلم من
مفتعلن
/o///o
صفحي عنل
مستفعلن
/o/o//o
جاهلي
فاعلن
/o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والسبعون: ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه
وقال آخر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
والبيت الذى أنشده بعده لمحمد بن حازم الباهلى
في أبيات يقول فيها:
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
محمد بن حازم الباهلي
ومن قوله أنشدنا محمد بن يزيد النحوي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- وقال ابن هرمة: