أما عرف المقيم بأرض مصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍوَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
وَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَتوَلَيسَ ثَرى مَحَلَّتِنا بِجَعدِ
إِذا رُزِقَ الفَتى في المَحلِ جَدّاًرَعى ما شاءَ مِن ثَعدٍ وَمَعدِ
وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُوَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ
فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاًعَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
أَذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُوَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍوَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايافَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
عن القصيدة
«أما عرف المقيم بأرض مصر» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٢) المبحث الثاني: في النهي، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.