أمامة كيف لي بإمام صدق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائيفَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌوَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌتَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍفَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاًفَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاًمُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّفَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّيكَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ
عن القصيدة
«أمامة كيف لي بإمام صدق» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.