تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(٣-١) الهمزة

(أ)

ولذا يجاب فيه بالتعيين، فيقال: «سعيد» مثلًا.

(١) مسندًا إليه، نحو: أأنتَ فعلتَ هذا أم يوسف؟

(٢) أم مسندًا، نحو: أراغب أنت عن الأمر أم راغب فيه؟

(٣) أم مفعولًا، نحو: إياي تقصد أم سعيدًا؟

(٤) أم حالًا، نحو: أراكبًا حضرت أم ماشيًا؟

(٥) أم ظرفًا، نحو: أيوم الخميس قدمت أم يوم الجمعة؟

ويذكر المسئول عنه في التصور بعد الهمزة، ويكون له معادل يذكر بعد أم غالبًا، وتُسمى متصلة.

(ب)

وهمزة الاستفهام تدل على التصديق إذا أريد بها النسبة.

ويقل التصديق في الجمل الاسمية، نحو: أعليٌّ مسافر؟

ولست أبالي بعد فقدي مالكاأموتي ناءٍ أم هو الآن واقع
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة

ونحو:

هل يسمعن النضر إن ناديتهأم كيف يسمع ميْت لا ينطق

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في حقيقة الإنشاء وتقسيمه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.