أسلمني قومي ولم يغضبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوالِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه
كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُلا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه
كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
عن القصيدة
«أسلمني قومي ولم يغضبوا» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَرْوَغُ مِنْ ثُعَالَةَ، وَمِنْ ذَنَبِ ثَعْلَبٍ»: استشهد الميداني بالبيتين ٢ و٣ في قصته
- «ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: طرفة بن العبد، البيتين ٢ و٣
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في النداء، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: تشابه الناس في الطبائع وذمهم، البيتين ٢ و٣
- «عقلاء المجانين»: من تجان وتحامق وهو صحيح العقل، البيتين ٢ و٣
- «لباب الآداب»: طرفة بن العبد من أمثاله السائرة على وجه الدهر، البيتين ٢ و٣
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ٣
- «حدائق الأزاهر»: حرف الألف، البيت ٣
- «الحيوان»: باب الجد من أمر الجن، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.