أسلمني قومي ولم يغضبوا

الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«أسلمني قومي ولم يغضبوا» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا — لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه

كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ — لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه

كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ — ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • ثعلب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م …
  • فادحه: الفَادِحَةُ : مذ الفَادِحُ.-: النَّازلةُ والفاجعة؛ نزلت به فادحة إذ تهدّمت دارُه/ فوادح الدََّهر أي خطوبه ونوازله ج فَوَادِحُ.
  • واضحه: الوَاضِحَةُ : مذ واضحٌ.-: الأسنانُ تَبدُو عند الضَّحِك.-: الشَّجَّةُ تُبْدِي وَضَح العِظام.-: واحدة الأوْضاح وهي أيّام اللَّيالي البِيض/ هو مِنْكَ أَدْنى واضِحَةٍ، تعبير يعني أنّه وضحَ لك وظَهرَ حتّى كأنه مبيضٌّ.

قصائد ذات صلة

  • ما تنظرون بحق وردة فيكم
  • فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
  • ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
  • من عائدي الليلة أم من نصيح
  • خليلي لا والله ما القلب سالم
  • أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم
  • لخولة أطلال ببرقة ثهمد
  • وركوب تعزف الجن به