أشجاك الربع أم قدمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُهأَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُبِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه
لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِوَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه
جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِهالِرَبيعٍ ديمَةٌ تَثِمُه
فَالكَثيبُ مُعشِبٌ أُنُفٌفَتَناهيهِ فَمُرتَكَمُه
حابِسي رَسمٌ وَقَفتُ بِهِلَو أُطيعُ النَفسَ لَم أَرِمُه
لا أَرى إِلّا النَعامَ بِهِكَالإِماءِ أَشرَفَت حُزَمُه
تَذكُرونَ إِذ نُقاتِلُكُملا يَضُرُّ مُعدِماً عَدَمُه
أَنتُمُ نَخلٌ نُطيفُ بِهِفَإِذا ما جُزَّ نَصطَرِمُه
وَعَذاريكُم مُقَلِّصَةٌفي ذَعاعِ النَخلِ تَجتَرِمُه
عُجُزٌ شُمطٌ مَعاً لَكُمُتَصطَلي نيرانَهُ خَدَمُه
خَيرُ ما تَرعَونَ مِن شَجَرٍيابِسُ الطَحماءِ أَو سَحَمُه
فَسَعى الغَلّاقُ بَينَهُمُسَعيَ خَبٍّ كاذِبٍ شِيَمُه
أَخَذَ الأَزلامَ مُقتَسِماًفَأَتى أَغواهُما زُلَمُه
وَالقَرارُ بَطنُهُ غَدَقٌزَيَّنَت جَلهاتِهِ أَكَمُه
فَفَعَلنا ذَلِكُم زَمَناًثُمَّ دانى بَينَنا حَكَمُه
إِن تُعيدوها نُعِد لَكُمُمِن هِجاءٍ سائِرٍ كَلِمُه
وَقِتالٍ لا يُغِبُّكُمُفي جَميعٍ جَحفَلٍ لَهِمُه
رِزُّهُ قَدِّم وَهَب وَهَلاذي زُهاءٍ جَمَّةٍ بُهَمُه
يَترُكونَ القاعَ تَحتَهُمُكَمَراغٍ ساطِعٍ قَتَمُه
لا تَرى إِلّا أَخا رَجُلٍآخِذاً قِرناً فَمُلتَزِمُه
فَالهَبيتُ لا فُؤادَ لَهُوَالثَبيتُ ثَبتُهُ فَهَمُه
لِلفَتى عَقلٌ يَعيشُ بِهِحَيثُ تَهدي ساقَهُ قَدَمُه
عن القصيدة
«أشجاك الربع أم قدمه» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الواحد بعد الخمسمائة، البيت ٢٣
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (٢) البحر الثاني: المديد، البيت ٢٣
- «جمهرة أشعار العرب»: باب صفة عمرو بن كلثوم، البيت ١
- «الأمالي»: محاورة الفرزدق مع بعض الأعراب، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الأوزان، البيت ١
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته ثاء، البيت ١
- «مجالس ثعلب»: الجزء الخامس، البيت ٢٣
- «الموشح»: ١٧- المسيب بن علس الضبعى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.