طرفة بن العبد
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو. شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد. واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه. ثم أرسله بكتاب إلى المعبر (عامله على البحرين وعمان) يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر، شاباً، في "هجر" قيل: ابن عشرين عاماً، وقيل: ابن ست وعشرين. أشهر شعره معلقته، ومطلعها: لخولة أطلال ببرقة ثهمد. وقد شرحها كثيرون من العلماء. وجمع المحفوظ من شعره في (ديوان - ط) صغير، ترجم إلى الفرنسية. وكان هجاءاً. غير فاحش القول. تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره.
يضمّ ديوان طرفة بن العبد في موسوعة ميزان العرب 51 قصيدة، بمجموع 846 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الرمل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة ).
أشهر القصائد
- لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )
- لخولة أطلال ببرقة ثهمد
- لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ
- مَن عائِدي اللَّيلَة َ أم مَن نَصيحْ
- أَسلَمَني قوْمي ولم يغضَبوا
- أصحوت اليوم أم شاقتك هر
- أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ
- أشجاك الربع أم قدمه
- إني من القوم الذين إذا
- أتعرف رسم الدار قفرا منازله
من قصائد هذا الديوان
- لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )
- لخولة أطلال ببرقة ثهمد
- لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ
- مَن عائِدي اللَّيلَة َ أم مَن نَصيحْ
- أَسلَمَني قوْمي ولم يغضَبوا
- أصحوت اليوم أم شاقتك هر
- أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ
- أشجاك الربع أم قدمه
- إني من القوم الذين إذا
- أتعرف رسم الدار قفرا منازله
- أسلمني قومي ولم يغضبوا
- فليت لنا مكان الملك عمرو
- إذا كنت في حاجة مرسلاً
- قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك
- سائلوا عنا الذي يعرفنا
- ما تنظرون بحق وردة فيكم
- وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
- يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
- ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
- من عائدي الليلة أم من نصيح
- يا لك من قبرة بمعمر
- من الشر والتبريح أولاد معشر
- لهند بحزان الشريف طلول
- إن امرأ سرف الفؤاد يرى
- فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
- خليلي لا والله ما القلب سالم
- إذا شاء يوما قاده بزمامه
- أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
- وتقول عاذلتي وليس لها
- إني وجدك ما هجوتك وال