إذا كنت في حاجة مرسلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاًفَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنافَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ
وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوىفَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ
وَذو الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُفَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ
وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍحَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ
وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِفَإِنَّ الوَثيقَةَ في نَصِّهِ
وَلا تَحرِصَنَّ فَرُبَّ اِمرِئٍحَريصٍ مُضاعٍ عَلى حِرصِهِ
وَكَم مِن فَتىً ساقِطٍ عَقلُهُوَقَد يُعجَبُ الناسُ مِن شَخصِهِ
وَآخَرَ تَحسِبُهُ أَنوَكاًوَيَأتيكَ بِالأَمرِ مِن فَصِّهِ
لَبِستُ اللَيالي فَأَفنَينَنيوَسَربَلَني الدَهرُ في قُمصِهِ
عن القصيدة
«إذا كنت في حاجة مرسلاً» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي عطاء السندي، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: الزبير بن عبد المطلب، البيتين ١ و٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء الأول، البيت ٦
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الرسل، البيت ١
- «الموشح»: المقدمة، البيتين ١ و٣
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الثاني فيما يجوز للشاعر استعماله وما لا يجوز وما يدرك به صواب القول ويجوز، البيتين ١ و٣
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الصاهل، البيتين ١ و٣
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ١ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.