ولا أغير على الأشعار أسرقها
الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«ولا أغير على الأشعار أسرقها» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها — عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
وَإِنَّ أَحسَنَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ — بَيتٌ يُقالُ إِذا أَنشَدتَهُ صَدَقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قائله: [ق ي ل]. (مصدر قَالَ يَقِيلُ). "اِعْتَادَ النَّوْمَ فِي الْقَائِلَةِ" : فِي الظَّهِيرَةِ، نَوْمُ الظَّهِيرَةِ. "تَوَقَّفَتِ الْقَافِلَةُ لِتَسْتَرِيحَ فِي الْقَائِلَةِ".
- وشر: وشر: وَشَرَ الخَشَبَةَ وشْراً بالمِيشار، غَيْرَ مَهْمُوزٍ: نَشَرَها، لُغَةٌ فِي أَشَرها. وَالْمِئْشَارُ: مَا وُشِرَتْ بِهِ. والوَشْرُ: لُغَةٌ فِي الأَشْرِ. الْجَوْهَرِيُّ: والوَشْرُ أَن تُحَدِّدَ المرأَةُ أَسنانها وتُرَق …