ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ — وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ

رَبِلاتِ جودٍ تَحتَ قَدٍّ بارِعٍ — حُلوِ الشَمائِلِ خيرَةِ الهَلَكاتِ

رَبِلاتِ خَيلٍ ما تَزالُ مُغيرَةً — يُقطِرنَ مِن عَلَقٍ عَلى الثُنّاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بارع: البَارِع : فا.-: المتفوق فىِ مجال ما، كان المصريون بارعين في بناء الأهرامات/ إنها بارعة الجمال، مؤ بارعة.
  • مجامع: جمع مَجْمَع. [ج م ع]. 1."أَخَذَتْ مَحَبَّتُهُ بِمَجَامِعِ قَلْبِي" : أَيْ بِكُلِّيَّتِهِ. 2."مَجَامِعُ اللُّغَةِ". ن. مَجْمَع.

قصائد ذات صلة

  • ما تنظرون بحق وردة فيكم
  • فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
  • أسلمني قومي ولم يغضبوا
  • من عائدي الليلة أم من نصيح
  • خليلي لا والله ما القلب سالم
  • أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم
  • لخولة أطلال ببرقة ثهمد
  • وركوب تعزف الجن به