يا لك من قبرة بمعمر
الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«يا لك من قبرة بمعمر» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ — خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري
قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري — وَنَقِّري ما شِئتِ أَن تُنَقَّري
قَد ذَهَبَ الصَيّادُ عَنكِ فَاِبشِري — لا بُدَّ يَوماً أَن تُصادي فَاِصبِري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
- بمعمر: المَعْمَرُ : المنزل الكثيرُ الماء والكلإ والنَّاس؛ تَوقَّفْنَا للرَّاحةِ عِنْد مَعْمَرٍ/ نَزَل فلانٌ فِي مَعْمَرٍ صِدْقٍ، أي في منزل مَرْضِيٍّ معمورٍ.
- تحذري: تَحَذَّرَ يَتَحَذَّرُ تَحَذُّراً : حَذِرَ؛ تَحَذَّر منه وتَجنَّب الاتِّصال به.
- تنقري: تَنَقَّرَ يَتَنَقَّرُ تَنَقُّرًا - الشيء: بحث عنه، طاف البلاد يتنقَّر الثروة.- عليهم: دعا عليهم؛ تنقَّر عليهم بالشر.
- فابشري: أَبْشَرَ يُبْشِرُ إِبْشاراً : فرج وأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.- تِ الأرضُ: أخرجت نباتها؛ أقبل الربيع فأبشرت الأرضُ.- الشخصَ. أفرحه.
- فاصبري: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.