وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَهاإِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّهاإِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَناوَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَهامِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّهاتَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍوَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍوَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُناوَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍعَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ
عن القصيدة
«وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكتاب»: الكرسف وما قيل فيه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.