لهند بحزان الشريف طلول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُتَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَهايَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصىوَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلىوَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍإِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةًوَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُوَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌوَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍوَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
له شرحفَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌشَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
له شرحوَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
له شرحوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍتَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
له شرحوَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُحَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
له شرحوَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةًلِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوافَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
عن القصيدة
«لهند بحزان الشريف طلول» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: طرفة بن العبد، البيت ١٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الأول: من كثرت لحظاته دامت حسراته، البيت ١٧
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١٤ و١٥
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والستون فيما قيل فيما يلحق الرجل من الضيم إذا ضيم مولاه أو قريبه، البيت ١٤
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والأربعون والمائة فيما قيل في الاستدلال على عقل الرجل وحمقه بلسانه وكلامه، البيت ١٥
- «قواعد الشعر»: الأبيات المحجلة، البيت ١٤
- «الموشى»: ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب، البيت ١٥
- «الموشى»: اتفاق القلوب على مودة الصديق وقلة الخلاف على الرفيق، البيتين ١٦ و١٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُ ... إِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
- وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُ ... حَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
- وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍ ... تَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
- تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوا ... فَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.