من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الخامس والستون فيما قيل فيما يلحق الرجل من الضيم إِذا ضِيم مولاه أو قريبهُ
قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ الْبَكْرِيُّ:
وَأَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُإذَا ذَلَّ مَوْلَى الْمَرءِ فَهْوَ ذَلِيلُ
وَقَالَ بَدْرُ بْنُ عَلْمَاءَ الْعَامِرِيُّ:
إِذَا سِيمَ مَوْلاكَ الْهَوَانَ فَإنَّماتُرَادُ بِهِ فَاقْصِدْ لَهُ وَتَشَدَّدِ
ِ
وَقَالَ أَيْضاً:
وَأَعلَمُ عِلْماً لَيْسَ بِالْحَدْسِ أَنَّهُأخُو الذُّلِّ مَنْ ذَلَّتْ لَدَيْهِ أَقَارِبهْ
وَقَالَ أَيْضاً:
إِنَّ الأَذِلَّةَ وَاللِّئَامَ مَعاشرٌمَوْلاهُمُ مُتَهَضَّمٌ مَظْلُومُ
فَإِذَا أَهَنْتَ أَخَاكَ أَوْ أَفْرَدْتَهُعَمْداً فَأَنْتَ الْوَاهِنُ الْمَذْمُومُ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ حَسَّان الأَنْصَارِيُّ:
مَوْلاكَ لا يُظْلَمْ لَدَيْكَ فَإِنَّماهَضِيمَةُ مَوْلَى المرءِ حَزُّ المَنَاحِرِ
وَقَالَ ابْنُ الْمَوْلَى الْقُرَشِيُّ:
وَلا تَطْلُبَنْ عِزًّا بِذُلِّ عَشِيرَةٍفَإِنَّ الذَّلِيلَ مَنْ تَذِلُّ عَشَائِرُهْ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع