من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيرَهُ أقاربَهُ ويوليهِ الأباعدَ من الناس
قَالَ أَبُو الدبيّة الطَّائِيُّ:
أَلا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُوَيَشْقَى بِهِ حَتَّى الْمَمَاتِ أَقَارِبُهْ
فَإِنْ يَكُ خَيْرٌ فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُوَإِنْ يَكُ شَرٌّ فابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُهْ
وَقَالَ أَيْضاً:
وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنَّا خُلِقْتَ لِغَيْرِنَاحَيَاتُكَ لا تُرْجَى وَمَوتُكَ فَاجِعُ
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ:
مِنَ النَّاسِ مَنْ يَصِلُ الأَبْعَدِينَوَيَشْقَى بِهِ الأَقْرَبُ الأَقْرَبُ
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ:
رَأَيْتُ أَبَا أُمَيَّةَ وَهْوَ يَلْقَىذِوِي الشَّحْنَاءِ بِالْقَلْبِ الْوَدُودِ
فَشَرُّ أبِي أُمَيَّةَ لِلأَدَانِيوَخيْرُ أبِي أُميَّةَ لِلْبَعِيدِ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع