قبر ببرذعة استسر ضريحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبرٌ بِبَرذَعَةَ اِستَسَرَّ ضَريحُهُخَطَراً تَقاصَرُ دونَهُ الأَخطارُ
له شرحأَجَلٌ تَنافَسَهُ الحِمامُ وَحُفرَةٌنَفِسَت عَلَيها وَجهَكَ الأَحفارُ
أَبقى الزَمانُ عَلى مَعَدٍّ بَعدَهُحَزناً كَعُمرِ الدَهرِ لَيسَ يُعارُ
نَفَضَت بِكَ الآمالُ أَحلاسَ الغِنىوَاِستَرجَعَت نُزّاعَها الأَمصارُ
له شرحسَلَكَت بِكَ العَرَبُ السَبيلَ إِلى العُلاحَتّى إِذا سَبَقَ الرَدى بِكَ حاروا
له شرحفَاِذهب كَما ذَهَبَت غَوادي مُزنَةٍأَثنى عَلَيها السَهلُ وَالأَوعارُ
له شرحعن القصيدة
«قبر ببرذعة استسر ضريحه» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: صريع الغوانى، الأبيات ٢ و٤ و٦
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، البيتين ١ و٦
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، الأبيات ١ و٣ و٦
- «البيان والتبيين»: نقد الشعر والشعراء، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
- «الأمالي»: مطلب ما دار بين معاوية بن أبي سفيان وعرابة بن أوس من الحديث، البيت ٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيتين ٥ و٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة، البيت ٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.