صريع الغواني
مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ قوله: وما العيش إلا أن تروح مع الصبي — وتغدو، صريع الكأس والأعين النجل. فلقّبه بصريع الغواني، فعرف به. قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيهاز وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي، مدح الرشيد والبرامكة وداود ابن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان. وقال السهمي في تاريخ جرجان: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان، وقبره بها معروف. ولمحمد جميل سلطان (صريع الغواني - ط).
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الدال.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: سَليلُها، اِرتِيادٌ، فَأَسبَلَت، أَماتَت، يَعنُف، وَرَدنَ، وَعِندَنا، كِلتاهُما.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- الشعر والشعراء: صريع الغوانى
- فوات الوفيات: صريع الغواني
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- يا أيها المعمودمجزوء الرجز
- نبا به الوسادمجزوء الرجز