صريع الغواني
مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ قوله:|#وما العيش إلا أن تروح مع الصبي=وتغدو، صريع الكأس والأعين النجل|فلقّبه بصريع الغواني، فعرف به. قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيهاز وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي، مدح الرشيد والبرامكة وداود ابن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان. وقال السهمي في تاريخ جرجان: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان، وقبره بها معروف. ولمحمد جميل سلطان (صريع الغواني - ط).
يضمّ ديوان صريع الغواني في موسوعة ميزان العرب 209 قصيدة، بمجموع 2100 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يا أيها المعمود.
أشهر القصائد
- يا أيها المعمود
- نبا به الوساد
- وردت على خاقان خيلك بعدما
- عاصى الشباب فراح غير مفند
- خليلي لست أرى الحب عارا
- نَبا بِهِ الوِسادُ
- أخ لي يعطيني إذا ما سألته
- عابني من معايب هن فيه
- نالتك يا خير الخلائق علة
- وقعدت أرتقب الفناء كراكب
من قصائد هذا الديوان
- يا أيها المعمود
- نبا به الوساد
- وردت على خاقان خيلك بعدما
- عاصى الشباب فراح غير مفند
- خليلي لست أرى الحب عارا
- نَبا بِهِ الوِسادُ
- أخ لي يعطيني إذا ما سألته
- عابني من معايب هن فيه
- نالتك يا خير الخلائق علة
- وقعدت أرتقب الفناء كراكب
- بأبي وأمي أنت ما أندى يدا
- ولا خير في ود امرئ متكاره
- قبل أنامله فلسن أناملا
- بت في درعها وبات رفيقي
- ويوم كأن الشمس فيه مريضة
- فوالله لا أدري وإني لسائل
- قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا
- تدعي الشوق إن نأت
- نقاتل أبطال الوغى فنبيدهم
- إن المطية لا يلذ ركوبها
- رأت عندنا ضوء السراج فراعها
- ديونك لا يقضى الزمان غريمها
- وأحببت من حبها الباخلين
- ومنتجع حمدي بأكرم رائد
- دار الغواني بدلت آياتها
- تعز فقد مات الهوى وانتهى الجهل
- قطعت قتول قرينة الحبل
- يا عين جودي بدمع منك مدرار
- طرق الخيال فهاج لي بلبالا
- طيف الخيال حمدنا منك إلماما