قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا

الشاعر: صريع الغواني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً — لَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ

فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جا — رَت عَنِ القَصدِ فيكُمُ الأَبصارُ

أَيَّكُم حاطَ ذا جِوارٍ بِعِزٍّ — قَبلَ أَن تَحتَويهِ مِنّا الدارُ

أَو رَجا أَن يَفوتَ قَوماً بِوَترٍ — لَم تَزَل تَمتَطيهُمُ الأَوتارُ

لَم يَكُن ذاكَ فيكُم فَدَعوا الفَخ — رَ بِما لا يَسوغُ فيهِ اِفتِخارُ

وَنِزاراً فَفاخِروا هُم تَفَضَّلوا — وَدَعوا مَن لَهُ عَبيدُ نِزارُ

فَبِنا عَزَّ مِنكُمُ الذِلُّ وَالدَه — رُ عَلَيكُم بِريبَةٍ كَرّارُ

حاذِروا دَولَةَ الزَمانِ عَلَيكُم — إِنَّهُ بَينَ أَهلِهِ أَطوارُ

فَتُرَدّوا وَنَحنُ لِلحالَةِ الأَو — لى وَلِلأَوحَدِ الأَذَلِّ الصَغارُ

فاخَرَتنا لَمّا بَسَطنا لَها الفَخ — رَ قُرَيشٌ وَّفَخرُها مُستَعارُ

ذَكَرَت عِزَّها وَما كانَ فيها — قَبلَ أَن تَستَجيرَنا مُستَجارُ

إِنَّما كانَ عِزُّها في جِبالٍ — تَرتَقيها كَما تُرَقّى الوَبارُ

أَيُّها الفاخِرونَ بِالعِزِّ وَالعِ — زُّ لِقومٍ سِواهُم وَالفَخارُ

أَخبِرونا مَنِ الأَعَزُّ أَأَلمَن — صورُ حَتّى اِعتلى أَم الأَنصارُ

فَلنا العِزُّ قَبلَ عِزِّ قُرَيشٍ — وَقُرَيشٌ تِلكَ الدُهورَ تِجارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • بالتيه: يقال: تَاهَ يَتِيهُ: إذا تحيّر، وتاه يتوه لغة في تاه يتيه، وفي قصة بني إسرائيل: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة : 26] ، وتوّهه وتَيَّهَهُ: إذا حيّره وطرحه. ووقع في التِّيهِ والتوه، أي في مواضع الحي …
  • بوتر: وتر: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ العَدَدِ. وأَوْتَرَهُ أَي أَفَذَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ الوَتْرَ، وأَهل نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ، وَهِيَ صَلَاةُ …

قصائد ذات صلة

  • ما قصر السعي ولاعللت
  • أخ لي يعطيني إذا ما سألته
  • ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
  • وإني كالدلو في حبكم
  • وقد كان لا يصبو ولكن عينه
  • إذا ما بنات النفس همت بسلوة
  • ذهب في ذهب راح
  • تقسمني في مالك آل مالك