قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاًلَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ
فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جارَت عَنِ القَصدِ فيكُمُ الأَبصارُ
أَيَّكُم حاطَ ذا جِوارٍ بِعِزٍّقَبلَ أَن تَحتَويهِ مِنّا الدارُ
أَو رَجا أَن يَفوتَ قَوماً بِوَترٍلَم تَزَل تَمتَطيهُمُ الأَوتارُ
لَم يَكُن ذاكَ فيكُم فَدَعوا الفَخرَ بِما لا يَسوغُ فيهِ اِفتِخارُ
وَنِزاراً فَفاخِروا هُم تَفَضَّلواوَدَعوا مَن لَهُ عَبيدُ نِزارُ
فَبِنا عَزَّ مِنكُمُ الذِلُّ وَالدَهرُ عَلَيكُم بِريبَةٍ كَرّارُ
حاذِروا دَولَةَ الزَمانِ عَلَيكُمإِنَّهُ بَينَ أَهلِهِ أَطوارُ
فَتُرَدّوا وَنَحنُ لِلحالَةِ الأَولى وَلِلأَوحَدِ الأَذَلِّ الصَغارُ
فاخَرَتنا لَمّا بَسَطنا لَها الفَخرَ قُرَيشٌ وَّفَخرُها مُستَعارُ
ذَكَرَت عِزَّها وَما كانَ فيهاقَبلَ أَن تَستَجيرَنا مُستَجارُ
إِنَّما كانَ عِزُّها في جِبالٍتَرتَقيها كَما تُرَقّى الوَبارُ
أَيُّها الفاخِرونَ بِالعِزِّ وَالعِزُّ لِقومٍ سِواهُم وَالفَخارُ
أَخبِرونا مَنِ الأَعَزُّ أَأَلمَنصورُ حَتّى اِعتلى أَم الأَنصارُ
فَلنا العِزُّ قَبلَ عِزِّ قُرَيشٍوَقُرَيشٌ تِلكَ الدُهورَ تِجارُ
عن القصيدة
«قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.