خليلي لست أرى الحب عارا

الشاعر: صريع الغواني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب

«خليلي لست أرى الحب عارا» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا — فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا

وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ — يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا

لَقَد تَرَكَ الوَجدُ نَفسي بِها — تَموتُ مِراراً وَتَحيا مِرارا

كِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّني — عَلى الهَجرِ مِنها أَقَلُّ اِصطِبارا

إِذا قُلتُ أَسلو دَعاني الهَوى — فَأَلهَبَ في القَلبِ لِلشَوقِ نارا

وَأَحوَرَ وَسنانَ ذي غُنَّةٍ — كَأَنَّ بِوَجنَتِهِ الجُلَّنارا

كَساني مِنَ الحُبِّ ثَوبَ الجَوى — فَصارَ الشِعارَ وَصارَ الدِثارا

أَلَم تَرَ أَنّي بِأَرضِ الشَآمِ — أَطَعتُ الهَوى وَشَرِبتُ العُقارا

شَرِبتُ وَنادَمَني شادِنٌ — صَغيرٌ وَإِنّي أُحِبُّ الصِغارا

وَصِرفَ رُصافِيَّةٍ قَهوَةٍ — تُميتُ الهُمومَ وَتُبدي السِرارا

كُمَيتٍ رَحيقٍ إِذا صُفِّقَت — أَطارَت عَلى حافَّتَيها الشَرارا

لَقَد كِدتُ مِن حُبِّ خَمرِ البَلي — خِ أَن أَجعَلَ الشامَ أَهلاً وَدارا

فَما زِلتُ أَسقيهِ حَتّى إِذا — ثَنى طَرفَهُ نَشوَةً وَاِستَدارا

نَهَضتُ إِلَيهِ فَقَبَّلتُهُ — وَعانَقتُهُ وَحَلَلتُ الإِزارا

وَقَد زادَني طَرَباً نَحوَهُ — مُضاجَعَةُ الياسَمينَ البَهارا

أَتاني لَها شِعرُ ذي قُدرَةٍ — عَلى الشِعرِ قَد قالَ فِيَّ اِقتِدارا

فَقُل لي رِضىً قَد رَضينا بِكُم — وَإِن كُنتُ لَستُ أُريدُ الخِيارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
  • تصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.

قصائد ذات صلة

  • ما قصر السعي ولاعللت
  • أخ لي يعطيني إذا ما سألته
  • ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
  • وإني كالدلو في حبكم
  • وقد كان لا يصبو ولكن عينه
  • إذا ما بنات النفس همت بسلوة
  • ذهب في ذهب راح
  • تقسمني في مالك آل مالك