أجررت حبل خليع في الصبا غزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِوَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ
له شرحهاجَ البُكاءُ عَلى العَينِ الطَموحِ هَوَىًمُفَرَّقٌ بَينَ تَوديعٍ وَمُحتَمَلِ
له شرحكَيفَ السُلُوُّ لِقَلبٍ راحَ مُختَبَلاًيَهذي بِصاحِبِ قَلبٍ غَيرَ مُختَبَلِ
له شرحعاصى العَزاءَ غَداةَ البَينِ مُنهَمِلٌمِنَ الدُموعِ جَرى في إِثرِ مُنهَمِلِ
له شرحلَولا مُداراةُ دَمعِ العَينِ لَاِنكَشَفَتمِنّي سَرائِرُ لَم تَظهَر وَلَم تُخَلِ
له شرحأَما كَفى البَينُ أَن أُرمى بِأَسهُمِهِحَتّى رَماني بِلَحظِ الأَعيُنِ النُجُلِ
له شرحمِمّا جَنى لي وَإِن كانَت مُنىً صَدَقَتصَبابَةً خُلَسُ التَسليمِ بِالمُقَلِ
له شرحماذا عَلى الدَهرِ لَو لانَت عَريكَتُهُوَرَدَّ في الرَأسِ مِنّي سَكرَةَ الغَزَلِ
له شرحجُرمُ الحَوادِثِ عِندي أَنَّها اِختَلَسَتمِنّي بَناتِ غِذاءِ الكَرمِ وَالكِلَلِ
له شرحوَرُبَّ يَومٍ مِنَ اللَذّاتِ مُحتَضَرٍقَصَّرتُهُ بِلِقاءِ الراحِ وَالخُلَلِ
له شرحوَلَيلَةٍ خُلِسَت لِلعَينِ مِن سِنَةٍهَتَكتُ فيها الصِبا عَن بَيضَةِ الحَجَلِ
له شرحقَد كانَ دَهري وَما بي اليَومَ مِن كِبَرٍشُربَ المُدامِ وَعَزفَ القَينَةِ العُطُلِ
له شرحإِذا شَكَوتُ إِلَيها الحُبَّ خَفَّرَهاشَكوايَ فَاِحمَرَّ خَدّاها مِنَ الخَجَلِ
له شرحكَم قَد قَطَعتُ وَعَينُ الدَهرِ راقِدَةٌأَيّامَهُ بِالصِبا في اللَهوِ وَالجَذَلِ
له شرحوَطَيِّبِ الفَرعِ أَصفاني مَوَدَّتَهُكافَأتُهُ بِمَديحٍ فيهِ مُنتَخَلِ
له شرحوَبَلدَةٍ لِمَطايا الرَكبِ مُنضِيَةٍأَنضَيتُها بِوَجيفِ الأَينُقِ الذُلُلِ
له شرحفيمَ المُقامُ وَهَذا النَجمُ مُعتَرِضاًدَنا النَجاءُ وَحانَ السَيرُ فَاِرتَحِلِ
له شرحيا مائِلَ الرَأسِ إِنَّ اللَيثَ مُفتَرِسٌميلَ الجَماجِمِ وَالأَعناقِ فَاِعتَدِلِ
له شرححَذارٍ مِن أَسَدٍ ضِرغامَةٍ بَطَلٍلا يولِغُ السَيفَ إِلّا مُهجَةَ البَطَلِ
له شرحلَولا يَزيدُ لَأَضحى المُلكُ مُطَّرَحاًأَو مائِلَ السَمكِ أَو مُستَرخيَ الطِوَلِ
له شرحسَلَّ الخَليفَةُ سَيفاً مِن بَنى مَطَرٍأَقامَ قائِمُهُ مَن كانَ ذا مَيَلِ
له شرحكَم صائِلٍ في ذَرا تَمهيدِ مَملَكَةٍلَولا يَزيدُ بَني شَيبانَ لَم يَصُلِ
له شرحنابُ الإِمامِ الَّذي يَفتَرُّ عَنهُ إِذاما اِفتَرَت الحَربُ عَن أَنيابِها العُصُلِ
له شرحمَن كانَ يَختِلُ قِرناً عِندَ مَوقِفِهِفَإِنَّ قِرنَ يَزيدٍ غَيرُ مُختَتَلِ
له شرحسَدَّ الثُغورَ يَزيدٌ بَعدَما اِنفَرَجَتبِقائِمِ السَيفِ لا بِالخَتلِ وَالحِيَلِ
له شرحكَم أَذاقَ حِمامَ المَوتِ مِن بَطَلٍحامي الحَقيقَةِ لا يُؤتى مِنَ الوَهَلِ
له شرحأَغَرُّ أَبيَضُ يُغشى البَيضَ أَبيَضُ لايَرضى لِمَولاهُ يَومَ الرَوعِ بِالفَشَلِ
له شرحيَغشى الوَغى وَشِهابُ المَوتِ في يَدِهِيَرمي الفَوارِسَ وَالأَبطالَ بِالشُعَلِ
يَفتَرُّ عِندَ اِفتِرارِ الحَربِ مُبتَسِماًإِذا تَغَيَّرَ وَجهُ الفارِسِ البَطَلِ
موفٍ عَلى مُهجٍ في يَومِ ذي رَهَجٍكَأَنَّهُ أَجَلٌ يَسعى إِلى أَمَلِ
يَنالُ بِالرِفقِ ما يَعيا الرِجالُ بِهِكَالمَوتِ مُستَعجِلاً يَأتي عَلى مَهَلِ
لا يُلقِحُ الحَربَ إِلّا رَيثَ يُنتِجُهامِن هالِكٍ وَأَسيرِ غَيرِ مُختَتَلِ
إِن شيمَ بارِقُهُ حالَت خَلائِقُهُبَينَ العَطِيَّةِ وَالإِمساكِ وَالعِلَلِ
يَغشى المَنايا المَنايا ثُمَّ يَفرُجُهاعَنِ النُفوسِ مُطِلّاتٍ عَلى الهَبَلِ
لا يَرحَلُ الناسُ إِلّا نَحوَ حُجرَتِهِكَالبَيتِ يُضحي إِلَيهِ مُلتَقى السُبُلِ
يَقري المَنِيَّةَ أَرواحُ الكُماةِ كَمايَقري الضُيوفَ شُحومَ الكُومِ وَالبُزُلِ
يَكسو السُيوفَ دِماءَ الناكِثينَ بِهِوَيَجعَلُ الهامَ تيجانَ القَنا الذُبُلِ
يَغدو فَتَغدو المَنايا في أَسِنَّتِهِشَوارِعاً تَتَحَدّى الناسَ بِالأَجَلِ
إِذا طَغَت فِئَةٌ عَن غِبِّ طاعَتِهاعَبّا لَها المَوتَ بَينَ البيضِ وَالأَسَلِ
قَد عَوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِهافَهُنَّ يَتبَعنَهُ في كُلِّ مُرتَحَلِ
تَراهُ في الأَمنِ في دِرعٍ مُضاعَفَةٍلا يَأمَنُ الدَهرَ أَن يُدعى عَلى عَجَلِ
صافي العِيانِ طَموحُ العَينِ هِمَّتُهُفَكُّ العُناةِ وَأَسرُ الفاتِكِ الخَطِلِ
لا يَعبَقُ الطيبُ خَدَّيهِ وَمَفرِقَهُوَلا يُمَسِّحُ عَينَيهِ مِنَ الكُحُلِ
إِذا اِنتَضى سَيفَهُ كانَت مَسالِكُهُمَسالِكَ المَوتِ في الأَبدانِ وَالقُلَلِ
وَإِن خَلَت بِحَديثِ النَفسِ فِكرَتُهُحَيى الرَجاءُ وَماتَ الخَوفُ مِن وَجَلِ
كَاللَيثِ إِن هِجتَهُ فَالمَوتُ راحَتُهُلا يَستَريحُ إِلى الأَيّامِ وَالدُوَلِ
إِنَّ الحَوادِثَ لَمّا رُمنَ هَضبَتَهُأَزمَعنَ عَن جارِ شَيبانٍ بِمُنتَقَلِ
فَالدَهرُ يَغبِطُ أُولاهُ أَواخِرَهُإِذ لَم يَكُن كانَ في أَعصارِهِ الأُوَلِ
إِذا الشَريكِيُّ لَم يَفخَر عَلى أَحَدٍتَكَلَّمَ الفَخرُ عَنهُ غَيرَ مُنتَحِلِ
لا تُكذِبَنَّ فَإِنَّ الحِلمَ مَعدِنُهُوِراثَةٌ في بَني شَيبانَ لَم تَزَلِ
سَلّوا السُيوفَ فَأَغشَوا مَن يُحارِبُهُمخَبطاً بِها غَيرَ ما نُكلٍ وَلا وُكُلِ
الزائِدِيّونَ قَومٌ في رِماحِهِمُخَوفُ المُخيفِ وَأَمنُ الخائِفِ الوَجِلِ
كَبيرُهُم لا تَقومُ الراسِياتُ لَهُحِلماً وَطِفلُهُمُ في هَدى مُكتَهِلِ
إِسلَم يَزيدُ فَما في الدينِ مِن أَودٍإِذا سَلِمتَ وَما في المُلكِ مِن خَلَلِ
أَثبَتَّ سوقَ بَني الإِسلامِ فَاِطَّأَدَتيَومَ الخَليجِ وَقَد قامَت عَلى زَلَلِ
لَولا دِفاعُكَ بَأسَ الرومِ إِذ بَكَرَتعَن عِترَةِ الدينِ لَم تَأمَن مِنَ الثَكَلِ
وَيوسُفُ البَرمَ قَد صَبَّحتَ عَسكَرَهُبِعَسكَرٍ يَلفِظُ الأَقدارَ ذي زَجَلِ
غافَصتَهُ يَومَ عَبرِ النَهرِ مُهلَتَهُوَكانَ مُحتَجَزاً في الحَربِ بِالمُهَلِ
وَالمارِقَ اِبنَ طَريفٍ قَد دَلَفتَ لَهُبِعَسكَرٍ لِلمَنايا مُسبِلٍ هَطِلِ
لَمّا رَآكَ مُجِدّاً في مَنِيَّتِهِوَأَنَّ دَفعَكَ لا يُسطاعُ بِالحِيَلِ
شامَ النِزالَ فَأَبرَقتَ اللِقاءَ لَهُمُقدِّمَ الخَطوِ فيها غَيرَ مُتَّكِلِ
ماتوا وَأَنتَ غَليلٌ في صُدورِهِمُوَكانَ سَيفُكَ يُستَشفى مِنَ الغُلَلِ
لَو أَنَّ غَيرَ شَريكي أَطافَ بِهِفازَ الوَليدُ بِقَدحِ الناضِلِ الخَصِلِ
وَقُمتَ بِالدينِ يَومَ الرَّسِّ فَاِعتَدَلَتمِنهُ قَوائِمُ قَد أَوفَت عَلى مَيَلِ
ما كانَ جَمعُهُمُ لَمّا لَقيتَهُمُإِلّا كَمِثلِ نُعامٍ ريعَ مُنجَفِلِ
تابوا وَلَو لَم يَتوبوا مِن ذُنوبِهِمُلابَ جَيشُكَ بِالأَسرى وَبِالنَفَلِ
كَم آمِنٍ لَكَ نائِيَ الدارِ مُمتَنِعٍأَخرَجتَهُ مِن حُصونِ المُلكِ وَالخَوَلِ
يَأبى لَكَ الذَمَّ في يَومَيكَ إِن ذُكِراعَضبٌ حُسامٌ وَعِرضٌ غَيرُ مُبتَذَلِ
وَمارِقينَ غُزاةٍ مِن بُيوتِهِمُلا يَنكُلونَ وَلا يُؤتونَ مِن نَكَلِ
خَلَّفتَ أَجسادَهُم وَالطَيرُ عاكِفَةٌفيها وَأَقفَلتَهُم هاماً مَعَ القَفَلِ
فَاِفخَر فَمالَكَ في شَيبانَ مِن مَثَلٍكَذاكَ ما لِبنى شَيبانَ مِن مَثَلِ
كَم مَشهَدٍ لَكَ لا تُحصى مَآثِرُهُقَسَمتَ فيهِ كَرِزقِ الإِنسِ وَالخَبَلِ
لِلَّهِ مِن هاشِمٍ في أَرضِهِ جَبَلٌوَأَنتَ وَاِبنُكَ رُكنا ذَلِكَ الجَبَلِ
قَد أَعظَموكَ فَما تُدعى لِهَيِّنَةٍإِلّا لِمُعضِلَةٍ تُستَنُّ بِالعَضَلِ
يا رُبَّ مَكرُمَةٍ أَصبَحتَ واحِدَهاأَعيَت صَناديدَ راموها فَلَم تُنَلِ
تَشاغَلَ الناسُ بِالدُنيا وَزُخرُفِهاوَأَنتَ مَن بِذَلِكَ المَعروفَ في شُغُلِ
أَقسَمتُ ما ذُبَّ عَن جَدواكَ طالِبُهاوَلا دَفَعتَ اِعتِزامَ الجِدِّ بِالهَزَلِ
يَأبى لِسانُكَ مَنعَ الجودِ سائِلُهُفَما يُلَجلِجُ بَينَ الجودِ وَالبُخلِ
صَدَّقتَ ظَنّي وَصَدَّقتَ الظُنونَ بِهِوَحَطَّ جودُكَ عَقدَ الرَحلِ عَن جَمَلي
عن القصيدة
«أجررت حبل خليع في الصبا غزل» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٧٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: صريع الغوانى، الأبيات ٣٠ و٣١ و٣٥ و٣٦ وغيرها
- «فوات الوفيات»: صريع الغواني، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ٣٠ و٣١ و٧٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٢٩ و٣٠ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، الأبيات ١ و٦ و٣٠ و٤٠ وغيرها
- «طبقات الشعراء»: أخبار مسلم بن الوليد الأنصاري، الأبيات ١ و٣٠ و٣٥ و٤٠ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والستون: ذكر من قدم بجسارته ومدح بشجاعته، الأبيات ٢٥ و٣٠ و٣١
- «رسالة التوابع والزوابع»: مجلس أدب، البيت ٤٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- قَد عَوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِها ... فَهُنَّ يَتبَعنَهُ في كُلِّ مُرتَحَلِ
- موفٍ عَلى مُهجٍ في يَومِ ذي رَهَجٍ ... كَأَنَّهُ أَجَلٌ يَسعى إِلى أَمَلِ
- تَراهُ في الأَمنِ في دِرعٍ مُضاعَفَةٍ ... لا يَأمَنُ الدَهرَ أَن يُدعى عَلى عَجَلِ
- يَنالُ بِالرِفقِ ما يَعيا الرِجالُ بِهِ ... كَالمَوتِ مُستَعجِلاً يَأتي عَلى مَهَلِ
- لِلَّهِ مِن هاشِمٍ في أَرضِهِ جَبَلٌ ... وَأَنتَ وَاِبنُكَ رُكنا ذَلِكَ الجَبَلِ
- يَفتَرُّ عِندَ اِفتِرارِ الحَربِ مُبتَسِماً ... إِذا تَغَيَّرَ وَجهُ الفارِسِ البَطَلِ
من شروح القرّاء(٣)
كريم ابيض الوجه يدخل في قلب المعركة ولا يرضى بأن يتعرض مولاه يوم الشدّة والرعب الشديد للفشل
كم قد تذوّق اعداء يزيد الشجعان طعم الموت ، فلا يخافون من الموت وغيره ، وعلى الرغم من ذلك غلبهم يزيد
قام يزيد بسدِّ كل الفجوات والثغور التي تهدد الخلافة بعدما قام اعداء الخلافة بفتحها وشقّها ، وقام بفعل ذلك باستخدام سيفه لا بالاختباء والغدر والحيل
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.