تداعت خطوب الدهر عن جار جعفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍوَأَمسَكَ أَنفاسَ الرَغائِبِ سائِلُه
هُوَ البَحرُ يَغشى سُرَّةَ الأَرضِ سَيبُهُوَتُدرِكُ أَطرافَ البِلادِ سَواحِلُه
تَصَدَّعَتِ الآمالُ عَنكَ بِأَلسُنٍمُحَمَّلَةٍ شُكرَ الَّذي أَنتَ فاعِلُه
لَهاجِسُ نَفسٍ تَرتَجيكَ ظُنونُهاأَرَدُّ لَها مِن عُرفِ آخَرَ بَاذِلُه
وَما ضَرَعَت لِلدَهرِ مِنكَ سَجِيَّةٌوَإِن طَرَقَت بِالمُفظِعاتِ بَلابِلُه
وَلِلَّهِ سَيفٌ ما عَلى الأَرضِ مِثلُهُمَضارِبُهُ يَحيى وَأَنتَ مُقاتِلُه
عن القصيدة
«تداعت خطوب الدهر عن جار جعفر» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: وفي تشبيه جود الجواد بالبحر، البيت ٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.