أحق أنه أودى يزيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُ
تَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَتبِهِ شَفَتاكَ كانَ بِها الصَعيدُ
أَحامى المَجدِ وَالإِسلامِ أَودىفَما لِلأَرضِ وَيحَكَ لا تَميدُ
تَأَمَّل هَل تَرى الإِسلامَ مالَتدَعائِمُهُ وَهَل شابَ الوَليدُ
وَهَل شيمَت سُيوفُ بَني نِزارٍوَهَل وُضِعَت عَلى الخَيلِ اللُبودُ
وَهَل تَسقي البِلادَ عِشارُ مُزنٍبِدِرَّتِها وَهَل يَخضَرُّ عودُ
أَما هُدَّت لِمَصرَعِهِ نِزارٌبَلى وَتَقَوَّضَ المَجدُ المَشيدُ
وَحَلَّ ضَريحَهُ إِذ حَلَّ فيهِطَريفُ المَجدِ وَالحَسَبُ التَليدُ
أَمّا وَاللَهِ لا تَنفَكُّ عَينَيعَلَيكَ بِدَمعِها أَبَداً تَجودُ
فَإِن تَجمُد دُموعُ لَئيمِ قَومٍفَلَيسَ لِدَمعِ ذي حَسَبٍ جُمودُ
أَبَعدَ يَزيدَ تَختَزِنُ البَواكيدُموعاً أَو تُصانُ لَها خُدودُ
لِتَبكِكَ قُبَّةُ الإِسلامِ لَمّاوَهَت أَطنابُها وَوَهى العَمودُ
وَيَبكِكَ شاعِرٌ لَم يُبقِ دَهرٌلَهُ نَشَباً وَقَد كَسَدَ القَصيدُ
فَمَن يَدعو الإِمامَ لِكُلِّ خَطبٍيَنوبُ وَكُلَّ مُعضِلَةٍ تَؤودُ
وَمَن يَحمي الخَميسَ إِذا تَعايابِحيلَةِ نَفسِهِ البَطَلُ النَجيدُ
فَإِن يَهلِك يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّفَريسٌ لِلمَنِيَّةِ أَو طَريدُ
أَلَم تَعجَب لَهُ أَنَّ المَنايافَتَكنَ بِهِ وَهُنَّ لَهُ جُنودُ
لَقَد عَزّى رَبيعَةَ أَنَّ يَوماًعَلَيها مِثلَ يَومِكَ لا يَعودُ
عن القصيدة
«أحق أنه أودى يزيد» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار التيمي ونسبه، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ٤ و٦ و١٧
- «الأمالي»: مطلب وفادة مسلم بن الوليد الشاعر على يزيد بن مزيد وما رثاه به بعد وفاته، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ذم الدهر والأيام بعد الميت وذم الدنيا، البيت ١٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ذهاب الحزن على الهالك بعده، البيت ١٨
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيت ١٨
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيت ١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.