خليلي لا والله ما القلب سالم

الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«خليلي لا والله ما القلب سالم» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ — وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ

وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى — أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجراح: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.

قصائد ذات صلة

  • ما تنظرون بحق وردة فيكم
  • فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
  • ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
  • أسلمني قومي ولم يغضبوا
  • من عائدي الليلة أم من نصيح
  • أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم
  • لخولة أطلال ببرقة ثهمد
  • وركوب تعزف الجن به