خليلي لا والله ما القلب سالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌوَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
له شرحوَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغىأَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ
عن القصيدة
«خليلي لا والله ما القلب سالم» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن الصايغ الأندلسي محمد بن باجة، البيتين ١ و٢
من شروح القرّاء(١)
يخاطب الشاعر صديقَيه، مؤكدًا أن قلبه ليس معافًى من الهمّ والاضطراب، وإن بدا في ظاهره متماسكًا، هادئًا، مستقيم الحال، كأنّ شيئًا لا يؤلمه. فـ «خليلَيَّ» تعني صديقَيَّ المقرّبَين، و**«شمائل»** تعني الخصال والطباع، أمّا «صاحِ» فتعني الذي يبدو صاحيًا، مستعيدًا اتزانه بعد السكر، في سياق البيت.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.