ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،إذا أطاع الله من نالها
مَن لم يؤاسِ النّاسَ من فضْلِها،عرّض للادبار إقبالها
كأنّنَا لم نَرَ أفْعَالَهَا
عن القصيدة
«ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ٢
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في النداء، البيتين ١ و٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الدنيا، البيت ٢
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على إعطاء السؤال وطلب المعالي، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.